تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
نحن نرى أن المحبين لرئيس جمهورية يدافعون عنه ولا يتسرعون في نسبة العيوب إليه ! ! فما بالنا لا نحذر من ذلك في أشرف المخلوقات ؟ ! ! ثم . . وها نحن نرى في هذه الساحة من يدافعون بالمستحيل لكي يبعدوا العيوب والنقائص عمن يحبون من رؤساء قبائل قريش . . ويعملون المستحيل لتأويل شهادات النبي المعصوم ضدهم ، وحتى لعنه إياهم ! فما بالهم يتسرعون ولا يحتاطون في نسبة العبوس في وجه الأعمى والتودد إلى الأغنياء ، إلى صاحب الخلق العظيم ، صلى الله عليه وآله ؟ ! ! إنه والله أمر عجيب ، نشأ من التلقين وعدم التأمل في الآيات ، أو من الهوى لمن تسرع ، أو افترى ! ! * وكتب ( الراصد ) بتاريخ 2 - 3 - 2000 ، السادسة مساء : في البداية . . أود أن أشكر الأخوة الذين أشبعوا الموضوع بحثا وتفصيلا ، لا سيما الأخ الفاضل العاملي ، والأخت الفاضلة إيمان ، على الطرح الراقي في الحوار وتوخي الحقيقة ، ولا يخفي عليكم أن هناك كثير من اللفتات والنكات التي تستحق أن يقف عندها الإنسان المؤمن متأملا وباحثا عن الحقيقة بعيدا عن كل المؤثرات التي تحول بينه وبين الحقيقة . ونحن نعلم كما أنكم تعلمون أن التفسير التجزيئي اعتمد في التفسير على الروايات الواردة في كتب الحديث خضع لكثير من المؤثرات الخارجية ، وهذه المؤثرات قد تكون مذهبيه وقد تكون أحيانا التشبث برأي المشهور ، دون أدنى بحث أو تفكير بموضوعيه ، وقد يكون للمفسر تبريراته في ذلك ، وأضعف الايمان في ذلك أن يلقي المسؤليه على عاتق التاريخ وما حمله لنا من أخبار وروايات .