تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
بيده ، وما نيل منه شئ قط ، فينتقم من صاحبه ، إلا أن ينتهك من محارم الله فينتقم الله . رواه مسلم . وبما أنني لست معصوما ، فأنا أخطئ وأصيب ، وأتوب إلى الله عن قولي بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قد ضرب أحدا . وخلاصة الكلام أن النبي قد يقيم الحد على إنسان مؤمن ، وقد أقام الحد عليه الصلاة والسلام على المخزومية وقطع يدها ، لأنها سرقت ليكون الحد بذلك طهرة لها من السرقة ، وهذه المخزومية كانت بعد ذلك من خيرة النساء ، وكانت تأتي عائشة تسألها أن يجيب النبي صلى الله عليه وآله وسلم مسألتها ، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجيبها لذلك . فهذه المخزومية استحقت الحد ، ولكنها مؤمنة دعا لها النبي أن يكون ذلك طهرة لها ، وقد يكون أن النبي صلى الله عليه وآله كما قال الإمام النووي - رحمه الله - ، قد سب أو شتم أحدا وهو ليس أهلا لذلك ، لأن النبي بشر ، كما قال صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد عاتبه الله تعالى في القرآن الكريم في غير ما مناسبة في كتبكم وفي كتبنا . ولذا تذكر يا فاطمي أمرا لا أنتم معاشر الشيعة ولا نحن معاشر السنة نقول بالعصمة المطلقة للأنبياء . . . . مفهوم ؟ ! والله اعتقدت عندك سالفة يا الفاطمي ! بس ما عليه ، قويها المرة القادمة ! وإلى لقاء قريب عن حديث المعصوم : فاطمة بضعة مني . خليكم معنا . * فكتب ( الفاطمي ) بتاريخ 17 - 1 - 2000 ، الواحدة ظهرا : إلى الشامي . قلت : يعني أنت من يحدد بداية النقاش ونهايته . أقول : أولا استأذنتك ووافقت أنت ، فلماذا هذا الطعن الغير مباشر ؟ وما تقصد بقولك هذا ؟ ؟