تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
وأشار عياض إلى ترجيح هذا الاحتمال الأخير ، فقال : يحتمل أن يكون ما ذكره من سب ودعاء غير مقصود ولا منوي ، لكن جرى على عادة العرب في دعم كلامها وصلة خطابها عند الحرج والتأكيد للعتب لا على نية وقوع ذلك ، كقولهم : عقري حلقي ، وتربت يميتك ، فأشفق من موافقة أمثاله القدر ، فعاهد ربه ورغب إليه أن يجعل ذلك القول رحمة وقربة . إنتهى . قال ابن حجر العسقلاني : وهذا الاحتمال حسن ، إلا إنه يرد عليه قوله ( جلدته ) . فإن هذا الجواب لا يتمشى فيه ، إذ لا يقع الجلد عن غير قصد ! ! فهذا قول عالمك وإمامك وشيخ الإسلام وخاتمة حفاظ أهل السنة وشارح صحيح البخاري المعتمد لديكم ولدى ابن باز . وراجع يا شامي فتح الباري لترى قول علمائكم والاحتمالات ، وتفضل بالرد . ويا شامي : هل توافق هذه الروايات تلك الآيات التي أوردها بالأسفل منها ؟ ؟ وهل تناقضها ، أم لألأ ؟ ؟ ح 6557 ، دخل على رسول الله ) صلى الله عليه ( وآله ) وسلم رجلان فكلماه بشئ لا أدري ما هو فأغضباه فلعنهما وسبهما . في البخاري ، باب : قول النبي صلى الله عليه وسلم من آذيته فاجعله له زكاة ورحمة ، كتاب الدعوات ، ج 8 - ص 435 ح 1230 : اللهم فأيما مؤمن سببته فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة ، كتاب الدعوات - ج 8 - ص 435 - ط - دار القلم . وهل توافق تلك الروايات قول الله تعالى ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما عظيما ) ؟ ! . فكيف يقول البخاري عن الرسول ( من آذيته ) ؟ ؟ . وهل آذى الرسول ( صلى الله عليه