تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
ويريدون أن يتهربوا من بيعكم للكتب ، فليس عند أهل السنة ما يخجلوا ( كذا ) منه ، وهذه نعمة أفتخر بها أنا كسني ، وأشهد الله أنني أؤمن بما جاء في صحيح البخاري ومسلم وأدين الله به ، وأسأل الله عز وجل أن يحشرني مع البخاري يوم القيامة أينما ذهب ، وأتحداك يا فاطمي أن تدعو بهذا مع شيخك الطبرسي صاحب كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ، هل تدعو أن يحشرك الله معه أينما ذهب يوم القيامة ؟ ! لا أظنك ! المهم من هذا كله أنني ليس عندي إلا القلة من المراجع لكتب الشيعة ، وإن شاء الله يغفل الشيعة يوما ما وينشرون هذه الكتب على الإنترنت حتى نستطيع مناقشتكم بالكامل من كتبكم . . . اللهم آمين . والآن لنأتي لرواياتك من الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى رحمة واسعة ، وقد ظننت أنك ستناقشني في موضوع دسم ، إلا أنني وبعد أن قرأت الموضوع بتمعن مثل ما نصحتني ، اكتشفت أن الموضوع كله يدور حول عقدة العصمة ! يعني الموضوع كله ما يستأهل . ولكن بما أنني وعدتك فسأكمل معك . أنت نقلت الروايات من صحيح مسلم ونصها كالتالي : ( ونقل بعض ما تقدم ) وهذه الرواية المذكورة آخرا تبين المراد بباقي الروايات المطلقة ، وأنه إنما يكون دعاؤه عليه رحمة وكفارة وزكاة ونحو ذلك ، إذا لم يكن أهلا للدعاء عليه والسب واللعن ونحوه ، وكان مسلما . وإن أردت الجواب على كيف أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعل ذلك ، فالجواب ما أجاب به العلماء والذي ذكره الإمام النووي الدمشقي رحمه الله تعالى في تعليقه على صحيح مسلم ، ومختصره وجهان :