تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
وكتب ( الفاطمي ) بتاريخ 15 - 2 - 2000 ، الواحدة صباحا : بداية نود أن نذكر البعض بأن عصمة النبي صلى الله عليه وآله ثابتة عندنا ولا محل للنقاش فيها ، بعكس بقية المذاهب الإسلامية ومذهبه . وأتعجب من قول هذا البعض قوله ( هل وصل الأمر للاستهزاء بالرسول ( ص ) والافتراء عليه ) كأننا من روى هذا الحديث في كتبنا ! ! وكأن الراوي هو الإمام الصادق عليه السلام لا أبو هريرة وأم المؤمنين ! ! وكأنه يريد إلصاق ما رواه علماؤه وأئمته وصحابته بالشيعة ! ! وبذلك ينفي طعنهم في خير خلق الله صلى الله عليه وآله ! ! وكأن صاحبنا لا يدري أن مسلم ( كذا ) روى هذا الحديث عن أم المؤمنين عائشة وفيه : فأغضباه فلعنهما وسبهما . وفي لفظ آخر : فخلوا به فسبهما ولعنهما وأخرجهما ! وهل كان خير خلق الله يسب ويلعن المسلمين بدون وجه حق ؟ ! وأستغرب من قول هذا البعض : ( ولكم الحديث وأقوال العلماء حتى تكون الصورة واضحة ويغلق باب الاستهزاء والافتراء ) ، فلماذا لم يذكر بداية قول ابن حجر الذي يأتي بعد الحديث مباشرة وهو : ( قوله : باب قول النبي من آذيته فاجعله له زكاة ورحمة ) ويشمل 18 سطرا حذفه هذا البعض ! ! ! لماذا . . لا أدري . . فلعله يدري لماذا حذف قول ابن حجر ؟ هل لأن كلام ابن حجر العسقلاني كان يحتوي على بعض الأحاديث المتعلقة بهذا الباب وبمختلف متونه ؟ ؟ أم لأن ابن حجر أورد رواية أم المؤمنين عائشة ، وفيها صريح قول أم المؤمنين ( فأغضباه وسبهما ولعنهما ) ؟ ! أم لأن ابن حجر قال : ( باب قول النبي من آذيته فاجعله له زكاة ورحمة ) .