تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
فكتب ( الفاطمي ) الثانية صباحا : نسيت أن أقول لهذا البعض : إختر أي تأويل من التأويلات الموجودة في فتح الباري لنناقشك به ، فالموجود في فتح الباري هو : ( يمكن ، احتمال ، احتمال آخر ، ، ويحتمل ) وأكرر لهذا البعض : إختر إحدى الاحتمالات لنبدأ النقاش ، فهل تختار لنبدأ النقاش ؟ ؟ السلام عليك يا بضعة المصطفى يا فاطمة الزهراء . * وكتب ( عمر ) ، الثانية ظهرا : من البديهي عندما تناقش أحد الأحاديث فيجب أن تنظر إلى السند وأقوال الرواة ، لأن من جمع الحديث لم يفتي ( كذا ) أو يشرع ، وهذه ملاحظة مهمة . أما ما ذكره العاملي من البتر فهذا غير موجود ويمكن أن يكون في حديث آخر وبالإجابة على قضية البتر ، وهي أن الرسول ( ) ص ) لعن أحد القوم . فنقول للعاملي : هل تعرف لماذا لعنهم ؟ وأعيد السؤال هل تعرف لماذا لعنهم ؟ ؟ ؟ وكيف برأتهم من اللعن وأنت تعترف بأن الرسول ( ص ) صاحب الخلق العظيم ! أي يجب أن تقول بالطبع يستحقوا ( كذا ) اللعن إذا لم أدري ( كذا ) لماذا لعنهم ؟ ! وأما العصمة المزعومة لدى الشيعة فقد داسها بعضهم عندما قال بأن الرسول ( ص ) قصر بالتبليغ ، وأنه رد جبريل بأمر رباني بتولية علي ( رض ) ! هل هناك مقارنة بين التهمتين ؟ ؟ ؟ أنصحك يا العاملي أن تفتح صفحة وتبرأ ( كذا ) الرسول ( ص ) مما نسب إليه من رد جبريل عليه السلام ، ولنرى دفاعك عن رسولنا ورسولك . كما نرى مدى حرصكم على تبرئته هنا .