تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
* وكتب ( الموحد ) ، العاشرة ليلا : اللهم العن من كذب قولك العظيم في خلق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم . * * * كتب ( عمر ) في شبكة الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 14 - 2 - 2000 ، الثامنة مساء ، موضوعا بعنوان ( تبرئة رسولنا ( ص ) من دعاوي البعض له ) ( كذا ) ، قال فيه : هل وصل الأمر للاستهزاء بالرسول ) ص ) والافتراء عليه بعد أن افتروا على أزواجه وأصحابه وأهل بيته ؟ ! لا بد للنقاش أن يكون له حدود وليس تأويل لمصالح شخصية ، فبعد دعاوي البعض من ما نسب للرسول ( ص ) بأنه يسب ويلعن دون تفكير بما يقولون أو دون فهم الحديث ، فهذا افتراء واضح ضد رسولنا ورسولكم ! كيف فهمتم من الحديث بأنه كانت به هذه الصفات ، أو افتريتم على من نسب هذا الحديث له بأنه أساء إليه ؟ ! ولكم الحديث وأقوال العلماء حتى تكون الصورة واضحة ، ويغلق باب الاستهزاء والافتراء : قول النبي صلى الله عليه وسلم من آذيته فاجعله له - الدعوات - صحيح البخاري : حدثنا أحمد بن صالح ، حدثنا ابن وهب ، قال : أخبرني يونس عن ابن شهاب ، قال : أخبرني سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم فأيما مؤمن ( سببته ) فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة . فتح الباري بشرح صحيح البخاري فتح الباري بشرح صحيح البخاري :
الانتصار — صفحة 290 | العاملي