تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
الغمر ، قال : قال ابن القاسم : سألت مالكا عمن حدث بالحديث الذين قالوا : إن الله خلق آدم على صورته . والحديث الذي جاء : إن الله يكشف عن ساقه ، وأنه يدخل يده في جهنم ، حتى يخرج من أراد . . فأنكر مالك ذلك إنكارا شديدا ، ونهى أن يحدث بها أحد ! فقيل له : إن ناسا من أهل العلم يتحدثون به . فقال : من هو ؟ قيل ابن عجلان عن أبي الزناد . قال : لم يكن ابن عجلان يعرف هذه الأشياء ، ولم يكن عالما . وذكر أبا الزناد فقال : لم يزل عاملا لهؤلاء حتى مات . انتهى . وهذا النص يدل بوضوح على أن الحكام الأمويين كانوا يتبنون أحاديث الرؤية والتجسيم ، وأن الإمام مالك ذم الراوي بأنه كان عاملا مطيعا لهم حتى مات . . فأحاديثه ليست حجة لأنه كان موظفا ينشر أحاديث الدولة ! ! وقد حاول الذهبي تمييع إنكار مالك ، فاتهمه بالجهل بالأحاديث ! مع أنه أقدم من كل أصحاب الصحاح ! قال الذهبي بعد ما تقدم : قلت : أنكر الإمام ذلك ، لأنه لم يثبت عنده ولا اتصل به فهو معذور ، كما أن صاحبي الصحيحين معذوران في إخراج ذلك ، أعني الحديث الأول والثاني لثبوت سندهما ، وأما الحديث الثالث فلا أعرفه ! انتهى . * فكتب ( مشارك ) بتاريخ 10 - 7 - 1999 : تريد أن تثبت شيئا على كعب من خلال حديث ، ثم تقوم بتضعيف الحديث وتبقي الاستدلال على كعب ، فهنيئا لك عقلك ، ولكني سامحتك في الدقيقتين التي استغرقتها في قراءة دررك وافتراءاتك ، ولكن لم أجد حكاية أخرى من حكايات ألف ليلة وليلة ، فلماذا ! ؟