تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
قال ابن تيمية ، في كتابه العقل في فهم القرآن ص 89 : ومن المعلوم لمن له عناية بالقرآن أن جمهور اليهود لا تقول إن عزير ( كذا ) ابن الله ، وإنما قاله طائفة منهم كما قد نقل أنه قال فنحاص بن أزورا ، أو هو وغيره . وبالجملة إن قائلي ذلك من اليهود قليل ، ولكن الخبر عن الجنس كما قال : الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم . فالله سبحانه بين هذا الكفر الذي قاله بعضهم وعابه به . فلو كان ما في التوراة من الصفات التي تقول النفاة : إنها تشبيه وتجسيم ، فإن فيها من ذلك ما تنكره النفاة وتسميه تشبيها وتجسيما ، بل فيها إثبات الجهة ، وتكلم الله بالصوت ، وخلق آدم على صورته ، وأمثال هذه الأمور ، فإن كان هذا مما كذبته اليهود وبدلته ، كان إنكار النبي صلى الله عليه وسلم لذلك وبيان ذلك أولى من ذكر ما هو دون ذلك ، فكيف والمنصوص عنه موافق للمنصوص في التوراة ، فإنك تجد عامة ما جاء به الكتاب والأحاديث في الصفات موافقا مطابقا لما ذكر في التوراة ! ! ! انتهى . فهل رأيت أنه يعتبر كل أنواع التجسيم الموجودة في التوراة حقا ! ! ما عدا أن عزيرا ابن الله ! ويزعم أن النبي صلى الله عليه وآله قد أقر ذلك ؟ ! ! . يا مشارك بالله عليك ، هل تعرف نسب ابن تيمية ، وإلى أي قبيلة عربية ينتمي ، أريده منك بسند صحيح ! وأعرف أنك لا تجيب ! ! ! . * فكتب ( مشارك ) : لماذا تتهرب من النقاش أيها الحبر الأعظم ؟ هل تريدنا أن نبدأ بالصفات ؟ توحيد الألوهية ؟ لا يخلو منه مكان ! ! حدد نقطة للنقاش ، ولا تهرب كعادتك .