تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
والأحاديث عن ابن عباس في نفي التشبيه والرؤية ، ثابتة وكثيرة ، فلا بد أن يكون هذا الحديث مكذوبا عليه من عكرمة غلامه ، فقد كان عكرمة معروفا بالكذب على ابن عباس في حياته وبعد وفاته ، حتى ضربه ابن عباس وأولاده وحبسوه بسبب ذلك في المرحاض ، كما هو معروف في كتب الجرح والتعديل . وكان عكرمة ناصبيا يروي الإسرائيليات عن وهب وكعب ، وغيرهما من اليهود ، والنصب والتجسيم توأمان . ويؤيد ذلك أن السهيلي روى هذا الحديث في الروض الأنف ج 2 ص 156 عن كعب وليس عن ابن عباس . وقد اشتغل الوضاعون بوضع أحاديث التجسيم ، لأن الدول كانت تشجعها ! واعترفت مصادر الجرح والتعديل بوضع عدد كبير منها ! .

أحاديث التجسيم والتشبيه دسها في لحيته مجوس عبادان !

قال ابن حجر في تهذيب التهذيب ج 3 ص 15 : حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي قال : كان حماد بن سلمة لا يعترف بهذه الأحاديث ، أي في الصفات ، حتى أخرج مرة إلى عبادان فجاء وهو يرويها ، فسمعت عباد بن صهيب يقول : إن حمادا كان لا يحفظ ، وكانوا يقولون : إنها دست في لحيته . وقد قيل : إن ابن أبي العوجاء كان ربيبه فكان يدس في كتبه . انتهى . وأنكر الإمام مالك كل أحاديث التشبيه والتجسيم ! قال الذهبي في سيره ج 8 ص 103 : أبو أحمد بن عدي : حدثنا أحمد بن علي المدائني ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن جابر ، حدثنا أبو زيد بن أبي
الانتصار — صفحة 62 | العاملي