تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
على هذا الأساس استحق الوهابيون أن يقال عنهم : إن مذهبهم مبني على أساس هش ومغالطة تسمى في علم المنطق : ( قبول المقدمات ورفض النتيجة ) وتسمى في علم الكلام : ( عدم الالتزام بلوازم المذهب ) وتسمى في لغة عصرنا : ( تبني التشبيه والتجسيم والفرار من اسمه ) . محاولاتهم إخفاء عقيدتهم في تجسيم معبودهم ! * كتب ( العاملي ) في شبكة أنا العربي ، بتاريخ 11 - 7 - 1999 ، موضوعا بعنوان ( من فعاليات كعب الأحبار وأتباعه لنشر عقيدة التجسيم بين المسلمين ) جاء فيه : روى ابن خزيمة في كتابه التوحيد ص 225 - 230 : عن عبد الله بن الحرث قال : اجتمع ابن عباس وكعب فقال ابن عباس : إنا بنو هاشم نزعم أو نقول : إن محمدا رأى ربه مرتين ، قال فكبر كعب حتى جاوبته الجبال ! فقال : إن الله قسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى صلى الله عليهما وسلم ! . انتهى . ومن الواضح أن تكبير كعب الأحبار ( حتى جاوبته الجبال ) ! يدل على أن إثبات رؤية النبي صلى الله عليه وآله لربه كان مطلبا مهما عند كعب ، وأنه كان يبحث عمن يوافقه عليه ولا يجد . . فلما وافقه ابن عباس كما تزعم الرواية ، صرخ بصوت عال من فرحه ، لأن ذلك يوافق مصادره اليهودية في تجسيد الله تعالى ، وجلوسه على عرشه ، ونزوله إلى الأرض ، ومصارعته ليعقوب ! إلى آخر افتراءات اليهود على الله تعالى ! ! .