تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
( والكلام الجملي أن مثل هذا الكلام يشتمل على أمور باطلة من جهة النقل ، كقوله : إن في الصحيح إن الله خلق آدم على صورة الرحمان ، وقوله : على صورته ليس في الصحيح ، فهذا من أبين الباطل ، فإن اللفظ الذي في الصحيح من غير وجه : على صورته ، وأما قوله : على صورة الرحمان فيروى عن ابن عمر ، وفيه كلام قد ذكرناه مع ما قاله عامة طوائف الناس ، في هذا الحديث في غير هذا الموضع ، ويشتمل على أمور باطلة ، وهي في أنفسها مخالفة للشرع والعقل ، مثل ما فيه من أن ملكا من الملائكة وهو العقل الفعال مبدع لجميع ما تحته من المخلوقات ، أو أن الملائكة يسمونها العقول والنفوس أبدع بعضها بعضا ، أو أن عالم الشهادة هو المحسوسات ، وعالم الغيب المعقولات ، أو أن تفسير القرآن هو مثل تعبير الرؤيا ، وأمثال ذلك ) . ارجع لكتاب بغية المرتاد لتجد التفصيل هناك ، فكيف تفتري علينا ، ألا تعلم عاقبة الكذب ، وإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ! * فكتب ( العاملي ) بتاريخ 11 - 7 - 1999 : أولا : هذب لسانك ، وصحح العبارة التي نقلتها عن ابن تيمية وانقلها كاملة ، قبل أن أنقلها أنا ! . ثانيا : إن ابن تيمية ، وابن باز ، والألباني ، صححوا رواية : ( على صورة الرحمن ) ! ! فإن كنت تخالفهم ، فالحمد لله . . وإليك هذه الهدية اليهودية الأب والأم من عقائد إمامك ، حيث يدافع عن تجسيم اليهود ويقول إن الله تعالى لم يعب عليهم تجسيمهم فهو حق ! بل عاب عليهم فقط قولهم إن عزيرا ابن الله ، وهو قول جماعة قليلة منهم ! !