تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
* فأجابه ( العاملي ) بتاريخ 11 - 7 - 1999 : إنما أوردت حديث كعب ، لأنه ثبت عندي أن ابن عباس كان ضد التجسيم ، وكان ينفي رؤية النبي صلى الله عليه وآله لربه بالعين . والرواية التي يصححها إمامك ابن خزيمة ليست صحيحة ، وإن كنت تقبل تصحيحاته فاقبل حكمه عليك بالضلال ، لأنك تقول إن الضمير في ( صورته ) عائد إلى الشخص المشتوم الذي قال له النبي صلى الله عليه وآله : ( لا تقبح صورته فإن الله خلق آدم على صورته ) أي على صورة من تقبح وجهه ، لا على صورة الله سبحانه . ثم ما رأيك بتكذيب الإمام مالك لكل أحاديث الرؤية والتجسيم ؟ لماذا قفزت عن ذلك ؟ ! * فكتب ( مشارك ) بتاريخ 11 - 7 - 1999 : من أين أخذت من كلامي ما قولتني به ، أيها الكذاب ؟ * فأجاب ( العاملي ) : إنها التقية التي تشنع بها على الشيعة ! والحمد لله أنه اضطرك لأن تستعملها في معبودك ! ! ! . * فكتب ( الشمري ) : أحسنت يا عاملي . * فكتب ( مشارك ) : هذا ما قاله ابن تيمية ، أيها الكذاب :