تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
تخضع . . وتفتح أبوابا من العلم به عز وجل . يا مشارك ، أثبت لله تعالى ما شئت مما أثبته لنفسه ، ولكن لا تخضع ذاته ولا صفاته لقوانين المادة والأجسام ! ! ) إذن ، لماذا تخضع صفات الباري لقوانين المادة ثم تنفيها عنه بعد ذلك . ما الفرق بين ذات الله وصفات الله أيها الشاطر . إذا كنت مقتنعا أن ذات الله ليست مثل ولا تشبه ذوات الناس ، فلماذا لا تقول أيضا : إن صفات الله ليست مثل ولا تشبه صفات الناس ، لماذا تلجأ بعقلك القاصر إلى وجوب تشبيه صفات الله بصفات الناس ، ثم تحكم بعد ذلك بنفيها ، لماذا لا تثبتها بنفس الطريقة التي تثبت بها الذات ( صدقني ما زلت أشك حقيقة أنك تثبت الذات ! ) . ثم ما رأيك في هذا السؤال اللطيف : أين الخلق ؟ إذا كان الله في كل مكان ! . ( ثم كتب ( مشارك ) : سأضطر آسفا لنقل السؤال للملتقى الإسلامي ، وأقول إن الاثني عشرية في ( أنا العربي ) عجزوا عن الإجابة ! . * كتب ( مشارك ) بتاريخ 11 - 7 - 1999 ، موضوعا بعنوان ( عقيدة العاملي حسب أسلوب العاملي ) ، قال فيه : هذه هي عقيدة العاملي التي لا يستطيع إنكارها إذا استخدمنا أسلوبه الفريد : يدعي العاملي أن الله موجود في كل مكان ، وعلى هذا فأنت الله والله أنت ، وصدق الشاعر حين قال : العبد رب والرب عبد * يا ليت شعري من المكلف