تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
( ثم كتب ( مشارك ) قائلا : ذكرنا العقيدة ، وبقي أن نذكر اللوازم : 1 - لا يوجد عذاب ولا حساب ولا جنة ولا نار ، إذا كيف يعذب الله نفسه ؟ وهل يعقل أن تكون هناك نار ، ويكون الله في هذه النار ( ولا يخلو منه مكان ) . 2 - لا يوجد خلق ولا مخلوقين ( كذا ) لا في القديم ولا في الحديث ، ولا حتى نحن لا نعتبر من الخلق إذ طالما أن الله لا يخلو منه مكان ، إذا لا يوجد مكان للخلق . 3 - وبالطبع نستنتج مما سبق أنه لا يوجد مسلم ولا كافر ، ولا إبليس ولا عتريس . 4 - أكمل الباقي يا عاملي ، فأنت أدرى بعقيدتك . ( ثم كتب ( مشارك ) : وهل تستطيعون نفي هذه العقيدة عنكم بدون تقية ؟ . * فأجابه ( العاملي ) بتاريخ 11 - 7 - 1999 : العجيب من مشارك هذا ، مع أني كنت شرحت له أن نوع وجود الله تعالى يختلف عن كل المخلوقات الخاضعة للزمان والمكان ، فهو سبحانه الذي بدأ شريط المكان والزمان والزمين والمكين وفلقها من عدم ! ! ولذا لا يصح أن يسأل عنه بأين وكيف ومتى ، وغيرها من أدوات الزمان والمكان ، وما فيهما ! ! ذلك أن وجوده سبحانه أساسا من نوع فوق هذه كلها . . وأنه يمكن للعقل البشري أن يدرك أصل وجوده ، لكن لا يمكن للذهن البشري أن