تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
مادي ؟ ! ! وهل يكون الإنسان ( أكوس ) لا لحية له ، ثم تكون لحيته عريضة ؟ ؟ أما نحن فلم نقع في نفي الجهميين ، ولا في تجسيم المثبتين ، وهذا هو التوسط الإسلامي . . ولن تستطيعوا أن تخلصوا من إشكال التناقض في عقيدتكم حتى ترجعوا إلى أهل بيت نبيكم صلى الله عليه وعليهم ، الذين ثبت عندكم أنه أمركم بالرجوع إليهم ، فلم تفعلوا ! . فاهدأ يا مشارك ، وأعد قراءة خطب علي عليه السلام باب مدينة علم نبيك ، قراءة متفهم يريد أن يعرف ماذا يقصد صاحب هذا الكلام ، لا قراءة شخص تشبع بروحية ابن تيمية ، وهمه أن يعثر على كلمة في عقائد الشيعة ليجادلهم بها ! . وأما ( في ) وغيرها من أدوات اللغة وكلمات المخلوقين في ظروف المحيط المادي ، فاستعمل ما ثبت وروده منها في ذاته وصفاته تعالى ، وفسرها بما يصل إليه عقلك ، بشرط أن لا تخضع من هو فوق المادة وقوانينها سبحانه ، لظروف خلقه وقوانينها . * فأجاب ( مشارك ) بتاريخ 13 - 6 - 1999 : ما زلت في تناقضك وافتراءاتك . أولا : نحن لا ننفي الكيف وإنما التكييف ، وهو إدراك الكيف ، وإذا لم تفهم الفرق بينهما فارجع إلى موضوعي مع هادي طالما أنك أنت مقتنع بكل كلمة في هذا الكلام ( ومن هذه اليقينيات أن الله تعالى ليس من نوع المادة ، وليس خاضعا للزمان والمكان وقوانينهما وقوانين ما فيهما ، وإلا لكانا معه أو قبله . وهذه اليقينية تستلزم نفي صفات المادة عنه وتنزيهه عن الخضوع لما