تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
أعود فأسألك الأسئلة التي ختمت بها موضوعي ، فأجبني عليها ، أو قل لا أريد أن أجيب ! أما أن تجيب بالسب ، وتكيل التهم بالرفض والبدعة وأمثاله ، فهذا جواب العاجز والحمد لله . * فكتب ( مشارك ) بتاريخ 5 - 7 - 1999 : هذا جواب أسئلتك يا عاملي : الأول : كيف يبني عقيدته بالله تعالى التي هي أعظم عقائد الإسلام ، على حديث مهزوز في سنده ومتنه كحديث العماء ؟ ! ! ! الجواب : عقيدتنا يا عاملي لم نأخذها من آية واحدة يا عاملي أو حديث واحد ، عقيدتنا يا عاملي أخذناها من مئات الآيات ومئات الأحاديث ، قال تعالى ( يخافون ربهم من فوقهم ) ، فكيف تفسر لنا هذه الآية يا عاملي ، هل هي من الإسلام الأموي ، أم من عند الحاخامات ! ! ! ! ! آيات كثيرة وأحاديث كثيرة كلها تثبت معتقد أهل السنة والجماعة . والثاني : أنه قبل أن تكون صيغة السؤال ( أين كان الله قبل خلق الخلق ) فقد استدل بها في عدة من كتبه ، فلا مجال للقول بأن الأمور الثلاثة المزعومة مع الله تعالى ( العماء ، أي السحاب ، والهواء والمكان ) هي من الخلق ، وأن الخلق تم على مرحلتين كما حاول أن يقول ذلك مشارك ! ! . الجواب : ورد حديث العماء بعدة روايات يا عاملي ، فلو جمعنا بين هذه الروايات مع الأحاديث الأخرى مثل ( كان الله ولا شئ قبله ) أو كان الله ولا شئ معه ، لرجحنا رواية أين كان الله قبل أن يخلق السماوات والأرض ، وقد أجبتك بهذا الجواب من قديم ولكنك لم تعلق عليه ، وكما تعلم أن الله كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة .