تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
كتابه بابتداء الخلق الذي يعيده ، وأخبر بخلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام في غير موضع وجاءت بذلك الأحاديث الكثيرة . انتهى . ثم ختم مشارك نقل الصفحات الطويلة من كلام إمامه ابن تيمية ، بقوله : فإن كان هذا يكفيك ، وإلا أتينا بالمزيد . * فأجابه ( العاملي ) بتاريخ 4 - 7 - 1999 : وهل هذا جواب يا مشارك ؟ ! ! قصصت لي مقطعا مطولا من كتاب ابن تيمية ، كنت نقلت لك خلاصته من كتابه تلبيس الجهمية ص 154 ، وغيرها ! . ثم إن هذا المقطع إدانة لك ولإمامك ، لأنه ارتكب فيه التأويل الذي هو حرام في مذهبه ، ويا ليته كان تأويلا معقولا يقبله المتأولة ؟ ! فقد فسر أن الله تعالى كان ( في عماء ) بأنه كان وليس معه شئ ! مع أن أهل اللغة فسروا العماء ، بالغيم أو الغيم الأبيض ! وزيادة في افتضاح ابن تيمية حاول أن يتهرب من التأويل ، ويلقي مسؤوليته على عاتق يزيد بن هارون ، فما الفرق بين أن يؤول هو ، أو يقبل تأويل مؤول غيره ؟ ! ! وهكذا يفعل أئمتك يا مشارك عندما يتضايقون ويثبت بطلان تجسيمهم ورفضهم المجاز في القرآن ، ويواجههم أحد بمثل قوله تعالى : وهو معكم أينما كنتم ، وقوله تعالى : كل شئ هالك إلا وجهه . . ويقال لهم كيف تفسرون أمثال هذه الآيات بظاهرها ، بدون تأويل ؟ ! ! فيقولون نحن أهل الأخذ بظاهر اللفظ الحسي ، والتأويل عندنا حرام ! ولكنهم وجدوا هنديا اسمه ( الطلمنكي ) فقالوا إنه هو أول هذه الآيات . . ووجد ابن تيمية هنا ( طلمنكيا ) آخر ، فلبسه تأويل العماء في رقبته ؟ ! !