تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
* فأجاب ( مشارك ) بتاريخ 4 - 7 - 1999 : تتعبني بطول مواضيعك يا عاملي على قلة ما فيها من حجة ، وكثرة ما فيها من تلبيس وتدليس ، فأنت دائما ما تتهمنا بما لا نقول ولا نعتقد ، وسأفرد لذلك موضوعا إن شاء الله فاصبر ، وأنقل لك هنا رد ابن تيمية على الجهمية والزنادقة والملاحدة على حديث العماء وهو طويل ، وإن شئت أن نتناقش نقطة نقطة في ما عندك من شبه ، فأيضا على الرحب والسعة . ونشر مشارك نحو عشرين صفحة من كلام ابن تيمية ، من كتاب تلبيس الجهمية المتقدم ، في رد كلام الفخر الرازي وغيره ممن قالوا باستحالة التحيز على الله تعالى ! وهو كلام بأسلوب ابن تيمية المعقد ، الذي يتعمد فيه الغموض ! كما تعمد ابن تيمية أن يخلط كلامه بكلام الرازي بحيث يصعب تمييزهما ، إلا لمن كان مستوعبا للموضوع مدققا فيه ! ! وأسوأ ما في أسلوب ابن تيمية أنه يوهم القارئ أنه ضد المطلب ، ثم في النهاية يقرره خفية مختصرا ! ! وكان فيما نقله مشارك هذه الفقرة التي نقلناها ( ثم لو دل على وجود موجود على قول من يفسر العماء بالسحاب الرقيق ، لم يكن في ذلك دليل على قول الدهرية بقدم ما ادعوا قدمه ، ولا بأن مادة السماوات والأرض ليستا مبتدعتين ) انتهى . وقد وعد ابن تيمية أن يفسر حديث العماء قريبا ، ولكنه لم يزد على ما ذكره هنا ! فقال : قال الشيخ رحمه الله وحديث أبي رزين رواه أحمد والترمذي وغيرهما . . . ثم لو دل على وجود موجود على قول لم يفسر العماء بالسحاب الرقيق لم يكن في ذلك دليل على قول الدهرية بقدم ما ادعوا قدمه ، ولا بأن مادة السماوات والأرض ليستا مبتدعتين ، وذلك أن الله سبحانه وتعالى أخبر في
الانتصار — صفحة 248 | العاملي