تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
* فأجابه ( العاملي ) مساء ذلك اليوم أيضا : أسأل الله تعالى أن يعطيك وإياي وكل طالب حق لكي يدين به ربه : هدوء الأولياء وفهم الفقهاء . . ما كتبته لك ، بعضه كنت كتبته سابقا ، وبعضه اليوم ، وأصوله كلها أعتقد بها بيني وبين ربي عز وجل ، وأسأله أن يثبتني عليه حتى ألقاه . . وكل تفاصيله أعتقد بها أيضا ، وقد يتغير اعتقادي في بعضها حسب الدليل . . أما مناظرتك يا مشارك ، فإني أقبل بها وإن كنت لا أحب أسلوبك في الانكار والتهجم والتعصب لموروثاتك وتحقير خصومك . . إلى آخر الصفات الحسنة التي فيك ، ولا أقول إني خير منك في المناظرة ، فجل من لا عيب فيه ، وصلوات الله على من عصمهم الله . وإنما أقبل لأني عندي شبهة وجوب في إرشاد الضال الذي تؤمل هدايته ولو أملا ضعيفا . ولأن فيك حالات يقظة فكرية وروحية ، حيث تفكر في كلام خصمك وتستعيده ، ولو بعد أيام . تفضل باسم الله تعالى ، وف بوعدك بحفظ العقلانية والهدوء والإنصاف . . ومتى رأيتك صرت خشن الذهن أو التعامل ، أقول لك : سلاما . . * فأجاب ( مشارك ) بتاريخ 23 - 6 - 1999 ، صباحا : شكرا يا عاملي على قبولك بمبدأ المناظرة ، ونسأل الله عز وجل أن يهدي الضال إلى الحق ، وبعد : تقول ( أما مناظرتك يا مشارك ، فإني أقبل بها وإن كنت لا أحب أسلوبك في الانكار والتهجم والتعصب لموروثاتك وتحقير خصومك . . إلى آخر الصفات الحسنة التي فيك ، ولا أقول إني خير منك في المناظرة ، فجل