تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
فتسقط لذلك مذاهب الثنوية والمجوس والصابئين وعباد الأصنام والمنجمين والنصارى والغلاة ، لإثبات هؤلاء أجمع إلهية الأجسام ، أو كونها مؤثرة ما يستحيل من الجسم تأثيره ، على ما سلف بيانه . - وفي كشف المراد للعلامة الحلي ، ص 320 : المسألة العشرون : في أنه تعالى ليس بمرئي . أقول : وجوب الوجود يقتضي نفي الرؤية أيضا . واعلم أن أكثر العقلاء ذهبوا إلى امتناع رؤيته تعالى ، والمجسمة جوزوا رؤيته لاعتقادهم أنه تعالى جسم ولو اعتقدوا تجرده لم يجوزوا رؤيته عندهم . والأشاعرة خالفوا العقلاء كافة هنا وزعموا أنه تعالى مع تجرده يصح رؤيته . والدليل على امتناع الرؤية أن وجوب الوجود يقتضي تجرده ونفي الجهة والحيز عنه فتنتفي الرؤية عنه بالضرورة ، لأن كل مرئي فهو في جهة يشار إليه بأنه هناك أو هنا ، ويكون مقابلا أو في حكم المقابل ، ولما انتفى هذا المعنى عنه تعالى انتفت الرؤية . . . إلى آخر ما كتبه العاملي . . . * فكتب ( مشارك ) مساء يوم 22 - 6 - 1999 : الزميل العاملي : إليك هذا الرد الهادئ ، ليكن ( كذا ) فاتحة حوار هادئ وبناء إن شاء الله ، وبعد : 1 - معذرة على الأسلوب الاستفزازي الذي خاطبتك به حتى جعلتك تكتب عقيدتك ، فتقبل أسفي على هذا الأسلوب . 2 - هل أنت مقتنع بكل ما كتبت من عقيدة ؟ . 3 - هل تسمح لي بمناقشتك في ما كتبت ؟ في انتظار ردك لنبدأ الحوار الهادئ .