تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
من لا عيب فيه ، وصلوات الله على من عصمهم الله . . وإنما أقبل لأني عندي شبهة في وجوب إرشاد الضال الذي تؤمل هدايته ولو أملا ضعيفا . ) . وأقول : اللهم اهد العاملي ، ثم أقول : لي بعض الملاحظات على ما ذكرته في عقيدتك ، وأرجوا ( كذا ) أن تجيب عليها نقطة نقطة إن أمكن ، وهذه هي البداية فحسب : النقطة الأولى : لم أراكم ( كذا ) تستدلون في عقيدتكم بأي حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فلماذا ؟ ؟ ؟ وهذا بالطبع يعني أنك لن ترضى أن أحاججك بأي حديث ورد في كتب السنة ، أم أنك ترضى بذلك ؟ ؟ . النقطة الثانية : بالنسبة للخطب التي ذكرتها فإن لي عليها الملاحظات التالية : 1 - العبارات الواردة في كثير منها هي العبارات التي شاعت في القرن الثالث وما بعده ، وما كان يعرف في القرن الأول والثاني مثل هذا الكلام الفلسفي عن الحركة والسكون وما شابه . 2 - طول هذه الخطب ، وتعقيداتها الفلسفية تجعل المرء يفكر كيف يمكن لراوي ( كذا ) سمع هذه الخطبة أن ينقلها كما هي ، رغم ما احتوته من ألفاظ دقيقة وتفريعات فلسفية . النقطة الثالثة : تنقل لنا يا عاملي هذا الكلام في عقيدتك : ( الإمام الرضا عليه السلام يعلم تلاميذه الدفاع عن التوحيد - توحيد الصدوق ص 107 : حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور ، قال : حدثنا محمد بن جعفر بن بطة قال : حدثني عدة من أصحابنا ، عن محمد بن عيسى بن عبيد قال : قال : لي أبو الحسن عليه السلام : ما تقول إذا قيل لك أخبرني عن الله عز وجل شئ هو أم لا ؟ . قال فقلت له : قد أثبت الله عز وجل نفسه