أول الدين معرفته . . وكمال الاخلاص له نفي الصفات عنه
- وفي نهج البلاغة ج 1 ص 14 : ومن خطبة له عليه السلام يذكر فيها
ابتداء خلق السماء والأرض وخلق آدم : الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته
القائلون ، ولا يحصي نعماءه العادون ، ولا يؤدي حقه المجتهدون . الذي لا
يدركه بعد الهمم ، ولا يناله غوص الفطن ، الذي ليس لصفته حد محدود ،
ولا نعت موجود ، ولا وقت معدود ، ولا أجل ممدود فطر الخلائق بقدرته ،
ونشر الرياح برحمته ، ووتد بالصخور ميدان أرضه . .
أول الدين معرفته ، وكمال معرفته التصديق به ، وكمال التصديق به
توحيده ، وكمال توحيده الاخلاص له ، وكمال الاخلاص له نفي الصفات
عنه ، لشهادة كل صفة أنها غير الموصوف ، وشهادة كل موصوف أنه غير
الصفة ، فمن وصف الله سبحانه فقد قرنه ، ومن قرنه فقد ثناه ، ومن ثناه
فقد جزأه ، ومن جزأه فقد جهله ، ومن جهله فقد أشار إليه ، ومن أشار إليه
فقد حده ، ومن حده فقد عده ، ومن قال فيم فقد ضمنه ، ومن قال علام
فقد أخلى منه . . . إلى آخر الخطبة الشريفة .
كان المسلمون يعرفون قيمة الجواهر فيكتبونها
- التوحيد للشيخ الصدوق ص 31 : حدثنا أبي ( رض ) قال : حدثنا
سعد بن عبد الله قال : حدثنا أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه محمد بن خالد
البرقي ، عن أحمد بن النضر وغيره ، عن عمرو بن ثابت ، عن رجل سماه ،
عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الحارث الأعور قال : خطب أمير المؤمنين علي