تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
عن أبي عبد الله قال : إن يهوديا يقال له سبحت ، جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله جئت أسألك عن ربك ، فإن أنت أجبتني عما أسألك عنه ، وإلا رجعت ؟ قال : سل عما شئت . قال : أين ربك ؟ قال : هو في كل مكان ، وليس في شئ من المكان المحدود . قال : وكيف هو ؟ قال : وكيف أصف ربي بالكيف والكيف مخلوق ، والله لا يوصف بخلقه . قال : فمن أين يعلم أنك نبي الله ؟ قال : فما بقي حوله حجر ولا غير ذلك ، إلا تكلم بلسان عربي مبين : يا سبحت إنه رسول الله ! . فقال سبحت : ما رأيت كاليوم أمرا أبين من هذا ! ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله . وأقصى ما يمكن أن يرى الإنسان نور عظمة الله تعالى - وفي بحار الأنوار ج 4 ص 38 : التوحيد : أبي ، عن محمد العطار ، عن ابن عيسى ، عن البزنطي ، عن الرضا ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) لما أسري بي إلى السماء بلغ بي جبرئيل ( ع ) مكانا لم يطأه جبرئيل قط ، فكشف لي فأراني الله عز وجل من نور عظمته ما أحب . - وفي نهج البلاغة ج 2 ص 99 : ومن كلام له وقد سأله ذعلب اليماني فقال : هل رأيت ربك يا أمير المؤمنين ؟
الانتصار — صفحة 192 | العاملي