تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
قال : ويلك متى لم يكن حتى أخبرك متى كان ! سبحان من لم يزل ولا يزال ، فردا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ، ثم قال : يا نافع أخبرني عما أسألك عنه . قال : وما هو . قال : ما تقول في أصحاب النهروان ، فإن قلت إن أمير المؤمنين قتلهم بحق فقد ارتددت ، وإن قلت إنه قتلهم باطلا فقد كفرت . قال : فولى من عنده وهو يقول : أنت والله أعلم الناس حقا حقا ، فأتى هشاما فقال له : ما صنعت ؟ قال : دعني من كلامك ، هذا والله أعلم الناس حقا حقا ، وهو ابن رسول الله حقا ، ويحق لأصحابه أن يتخذوه نبيا ! ! انتهى . والظاهر أن الإمام الباقر عليه السلام سأل نافعا عن رأيه في الخوارج ، لأن نافعا كان ناصبيا مؤيدا لرأي الخوارج في تكفير علي عليه السلام . ويركز في المسلمين قاعدة : لا تشبيه ولا تعطيل - التوحيد للصدوق ص 104 أبي رحمه الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله الأشعري قال : حدثنا أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن عيسى عمن ذكره قال : سئل أبو جعفر عليه السلام أيجوز أن يقال : إن الله عز وجل شئ قال : نعم ، يخرجه عن الحدين حد التعطيل وحد التشبيه . الإمام الصادق عليه السلام : لا نفي ولا تشبيه ولا جبر ولا تفويض - قال الصدوق في كتابه التوحيد ص 102 حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار قال : حدثنا العباس بن معروف قال : حدثنا ابن أبي نجران عن حماد بن عثمان ، عن عبد الرحيم القصير قال : كتبت على يدي عبد الملك بن أعين إلى أبي عبد الله عليه السلام بمسائل ، فيها : أخبرني عن الله عز وجل هل يوصف بالصورة وبالتخطيط فإن رأيت جعلني الله فداك أن تكتب إلي بالمذهب الصحيح من التوحيد ،