تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
- بحار الأنوار ج 4 ص 44 يد : الدقاق ، عن الأسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن البطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت له : أخبرني عن الله عز وجل هل يراه المؤمنون يوم القيامة . قال : نعم وقد رأوه قبل يوم القيامة . فقلت : متى ؟ قال : حين قال لهم : ألست بربكم قالوا بلى . ثم سكت ساعة ثم قال : وإن المؤمنين ليرونه في الدنيا قبل يوم القيامة ، ألست تراه في وقتك هذا ؟ قال أبو بصير فقلت له : جعلت فداك فأحدث بهذا عنك ؟ فقال لا ، فإنك إذا حدثت به فأنكره منكر جاهل بمعنى ما تقوله ، ثم قدر أن ذلك تشبيه كفر ، وليست الرؤية بالقلب كالرؤية بالعين ، تعالى الله عما يصفه المشبهون والملحدون . ضه : سأل محمد الحلبي الصادق عليه السلام فقال : رأى رسول الله صلى الله عليه وآله ربه قال : نعم رآه بقلبه ، فأما ربنا جل جلاله فلا تدركه أبصار حدق الناظرين ، ولا تحيط به أسماع السامعين . - بحار الأنوار ج 4 ص 33 ج : عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : لا تدركه الأبصار ، قال : إحاطة الوهم ، ألا ترى إلى قوله : قد جاءكم بصائر من ربكم ، ليس يعني بصر العيون فمن أبصر فلنفسه ، ليس يعني من أبصر بعينه ، ومن عمي فعليها ، ليس يعني عمى العيون ، إنما عنى إحاطة الوهم ، كما يقال فلان بصير بالشعر ، وفلان بصير بالفقه ، وفلان بصير بالدراهم ، وفلان بصير بالثياب . الله أعظم من أن يرى بالعين .

الإمام الصادق عليه السلام يرد على الحلول والثنائية بين الذات والصفات

- الكافي ج 1 ص 82 عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن زرارة بن أعين قال : سمعت أبا
العقائد الإسلامية — صفحة 158 | مركز المصطفى ( ص )