تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
فكتب عليه السلام بيد عبد الملك بن أعين : سألت رحمك الله عن التوحيد وما ذهب إليه من قبلك ، فتعالى الله الذي ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ، تعالى الله عما يصفه الواصفون المشبهون الله تبارك وتعالى بخلقه ، المفترون على الله . واعلم رحمك الله أن المذهب الصحيح في التوحيد ما نزل به القرآن من صفات الله عز وجل ، فانف عن الله البطلان والتشبيه ، فلا نفي ولا تشبيه ، هو الله الثابت الموجود ، تعالى الله عما يصفه الواصفون ، ولا تعد القرآن فتضل بعد البيان . - توحيد الصدوق ص 103 حدثني محمد بن موسى بن المتوكل رحمه الله قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن يعقوب السراج قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن بعض أصحابنا يزعم أن لله صورة مثل صورة الإنسان ، وقال آخر إنه في صورة أمرد جعد قطط ، فخر أبو عبد الله ساجدا ، ثم رفع رأسه ، فقال : سبحان الله الذي ليس كمثله شئ ، ولا تدركه الأبصار ، ولا يحيط به علم ، لم يلد لأن الولد يشبه أباه ، ولم يولد فيشبه من كان قبله ، ولم يكن له من خلقه كفوا أحد ، تعالى عن صفة من سواه علوا كبيرا . المؤمنون يرون الله بعقولهم وقلوبهم في الدنيا والآخرة - بحار الأنوار ج 4 ص 31 لي : الطالقاني ، عن ابن عقدة ، عن المنذر بن محمد ، عن علي بن إسماعيل الميثمي ، عن إسماعيل بن الفضل قال : سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام عن الله تبارك وتعالى هل يرى في المعاد فقال : سبحان الله وتعالى عن ذلك علوا كبيرا . يا ابن الفضل ، إن الأبصار لا تدرك إلا ماله لون وكيفية ، والله خالق الألوان والكيفية .
العقائد الإسلامية — صفحة 157 | مركز المصطفى ( ص )