تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
- الصحيفة السجادية الدعاء الثاني والثلاثون وكان من دعائه عليه السلام بعد الفراغ من صلاة الليل : اللهم يا ذا الملك المتأبد بالخلود والسلطان ، الممتنع بغير جنود ولا أعوان ، والعز الباقي على مر الدهور وخوالي الأعوام ، ومواضي الأزمان والأيام ، عز سلطانك عزا لا حد له بأولية ، ولا منتهى له بآخرية ، واستعلى ملكك علوا سقطت الأشياء دون بلوغ أمده ، ولا يبلغ أدنى ما استأثرت به من ذلك أقصى نعت الناعتين ، ضلت فيك الصفات ، وتفسخت دونك النعوت ، وحارت في كبريائك لطائف الأوهام . كذلك أنت الله الأول في أوليتك ، وعلى ذلك أنت دائم لا تزول . وأنا العبد الضعيف عملا ، الجسيم أملا ، خرجت من يدي أسباب الوصلات إلا ما وصلته رحمتك ، وتقطعت عني عصم الآمال إلا ما أنا معتصم به من عفوك ، قل عندي ما أعتد به من طاعتك ، وكثر علي ما أبوء به من معصيتك ، ولن يضيق عليك عفو عن عبدك وإن أساء ، فاعف عني . . . - الصحيفة السجادية ج 2 ص 21 دعاؤه عليه السلام في التحميد لله عز وجل : الحمد لله الذي تجلى للقلوب بالعظمة ، واحتجت عن الأبصار بالعزة ، واقتدر على الأشياء بالقدرة ، فلا الأبصار تثبت لرؤيته ، ولا الأوهام تبلغ كنه عظمته ، تجبر بالعظمة والكبرياء ، وتعطف بالعز والبر والجلال ، وتقدس بالحسن والجمال ، وتجمل بالفخر والبهاء ، وتهلل بالمجد والآلاء ، واستخلص بالنور والضياء . خالق لا نظير له ، وواحد لا ند له ، وماجد لا ضد له ، وصمد لا كفو له ، وإله لا ثاني معه ، وفاطر لا شريك له ، ورازق لا معين له ، الأول بلا زوال ، والدائم بلا فناء ، والقائم بلا عناء ، والباقي بلا نهاية ، والمبدئ بلا أمد ، والصانع بلا ظهير ، والرب بلا شريك ، والفاطر بلا كلفة ، والفاعل بلا عجز . ليس له حد في مكان ، ولا غاية في زمان ، لم يزل ولا يزول ولن يزال ، كذلك أبدا هو الإله الحي القيوم ، الدائم القديم ، القادر الحكيم . . .