يجهل .
إذ الشّيء بمعنى الحقيقة ، وقوله : « ما يجهل » مفعول غير مفيد . و « يجهل » على صيغة « 1 » المجهول مسنداً « 2 » إلى ضمير لفظة « ما » ، أي غير مفيد لأمر مجهول .
وأقلّ إفادة منه أيمن قولك إنّ حقيقة كذا شيء أن تقول : « ان الحقيقة شيء » .
لثبوت الفرق بالعموم والخصوص بين الشّيء والحقيقة المخصوصة ، فحمله عليها لا يخلو عن إفادة مّا ؛ لأنّه بمنزلة حمل العامّ على الخاصّ بخلاف مطلق الحقيقة والشيء ، فإنّهما بمنزلة أمر واحد من دون فرق ، فحمله عليها بمنزلة حمل الشيء على نفسه ليكون أقلّ إفادة من الأوّل .
إلّا أن نعني « 3 » بالشيء الموجود .
استثناء من الجميع ، يعني إلّا أن يراد من الشّيء في هذا الأمثلة معناه الّذي هو الموجود دون الماهيّة . 85 / /
كأنّك قلت : إنّ حقيقة كذا حقيقة موجودة .
وحينئذٍ وان كانت مفيدة إلّا انّه غير مراد .
وقوله : وأمّا إن قلت حقيقة « ا » شيء « 4 » وحقيقة « ب » شيء آخر ، فإنّما يصحّ « 5 » هذا وأفاد لأنّك تضمر في نفسك انه أي « ا » « 6 » شيء آخَر مخصوص مخالف لذلك الشيء الأخِر أيالثّاني وهو ب .
هامش
( 1 ) ف : صفة
( 2 ) د : مسند
( 3 ) الشفاء : يعنى
( 4 ) الشفاء : + ما
( 5 ) الشفاء : صحّ
( 6 ) الشفاء : انّه