« به » لكلمة « ما » ، وفي قوله : « عليها » للمباديء وتعلّقه بقوله : « يدلّ » ، وقوله : « من الألفاظ » بيان لكلمة « ما » .
فالمعنى وإن لم يكن التعريف الّذي يقصد بتفهيم لفظ يدلّ بهذا اللّفظ أو يدلّ التعريف به على المباديء أي يقصد بهذا النّحو أو لأجله مراد الإفادة علم غير حاصل .
ويمكن أن يكون قوله : « بإخطارها » حالًا من التعريف بل من ضميره المستتر في « يحاول » ومتعلّقه متلبّس ونحوه كما في قوله تعالى ومن يرد فيه بإلحاد بظلم « 1 » أي ومن يرد مراداً متلبّساً بإلحاد متلبّساً بظلم .
فالمعنى وإن لميكن التعريف الّذي يقصد حال كونه متلبّساً بإخطار بالمباديء أو تفهيم ما يدلّ إلى آخره . وتلبّس التعريف به عبارة عن تحقّقه في ضمنه .
ويمكن أن يكون « يحاول » بصيغة المعلوم فاعله « التعريف » ومفعوله : « محاولًا » ، وحينئذٍ يكون خبر « لميكن » قوله : « لإفادة علم » ، والمعنى ظاهر .
وفي بعض النّسخ « يفهم » بصيغة الفعل ، وعلى هذا يكون معطوفاً على قوله : « يحاول » وفاعله « التعريف » ومفعوله لفظة « ما » ، والمعنى ظاهر .
بل منبّهاً معطوف على قوله : « محاولًا » على تفهيم ما يريده القائل ويذهب إليه . وربّما كان ذلك أي التفهيم بأشياء هي في أنفسها « 2 » أخفي من المراد تعريفه أي من الشّيء الّذي يراد تعريفها لكنّها 78 / / أي الأشياء المعرّفة لعلّة ما كأعرفيّتها عند قوم
هامش
( 1 ) الحج / 25
( 2 ) الشفاء : نفسها