الأمثلة كالعمل ونحوه . والثاني كقولهم : « الممكن محتاج إلى المؤثّر » ، فإنّه أيضاً مقدّمة « 1 » بديهيّة عرض لها الخفاء ، لإبهام ألفاظها فلابدّ من إزالته بتفهيمهما .
وإذا لميخطر تلك المباديء بالبال أو لميفهم اللفظ الدّال عليها ولميكن تنبيه وتفهيم لميمكن التوصّل إلى معرفة ما يعرف بها .
أي معرفة الشّيء الّذي يعرف بتلك المباديء ، فلابدّ من تعريفها ليخطرها بالبال أو تفهيم اللّفظ الدالّ عليها ليزول الخفاء ، فيمكن أن يعرّف بها غيرها وإن لميكن هذا التعريف المخطر أو التفهيم مفيد لعلم جديد « 2 » ومحصّلًا لصورة غير حاصلة كما أشار بقوله : وإن لميكن التعريف الذي يحاول أي يقصد بإخطارها « 3 » أي إخطار تلك المباديء بالبال أو تفهيم ما يدلّ « 4 » به عليها من الألفاظ محاولًا لإفادة علم ما « 5 » ليس في الغريزة .
قوله : « يحاول » على البناء للمفعول ، وقوله : « بإخطارها » متعلّق به ، ف « الباء » للصّلة أو السّببيّة . وقوله : « محاولًا » بمعنى مراداً خبر لقوله : « لميكن » .
والمعنى وإن لميكن التعريف الّذي يقصد باخطار تلك المباديء بالبال - أي يقصد بهذا النّحو أو « 6 » لأجله - مراداً لإفاده علم غير حاصل .
وقوله : « أو تفهيم » بتقدير « الباء » عطف على قوله ، « بإخطارها » و « يدلّ » بصيغة المجهول أو المعلوم وفاعله « التعريف » والضّمير في قوله :
هامش
( 1 ) ف : - ايضاً مقدمة
( 2 ) د : الجديد
( 3 ) الشفاء : اخطارها
( 4 ) الشفاء : يريده
( 5 ) الشفاء : - ما
( 6 ) ف : - أو