فصل 5 في الدّلالة على الموجود والشيء وأقسامهما الأوّليّة « 1 » [ بما يكون فيه تنبيه على الغرض ]
أي الواجب والممكن والممتنع لو أخذا مطلقين كما هو الحقّ والأوّلين لو قيّدا بالخارجيّين .
بما يكون متعلّق بالدّلالة فيه تنبيه على الغرض .
أي بنحو يكون تنبيهاً على غرض الفصل ، وهو معرفة هذه الأمور لا تحديد لها لبداهة معناها .
لا يقال : لميذكر أيضاً تنبيهاً عليها ! ؟ لأنّ ما ذكره وزيّفه من تعاريف القوم كلّها تنبيهات كما يعترف به .
وقيل : أراد بالدّلالة الإشارة إلى وجه يفيد بداهة الموجود وشيئاً من أحواله ، ولميرد مجرّد إيراد لفظ دالّ عليه كما توهّم .
وأورد بأنّ هذا لا يحتاج إلى فصل إذ إيراد مثل هذا اللفظ ليس من المباحث العلميّة حتّى يعقد مثل الشّيخ فصلًا له فلا وجه لحمل كلامه عليه . وردّه مع وجود محمل صحيح له وهو قريب ممّا ذكر أوّلًا .
وبالجملة المراد أنّ الفصل في الدّلالة على أنّ معنى الموجود والشّيء
هامش
( 1 ) الشفاء : الأول