[ فهرس المقالة العاشرة ]
ثمّ نبيّن كيف نسبته إلى الموجودات عنه أي مبدأيّته للموجودات الصّادرة عنه وما أوّل الأشياء الّتي يوجد عنه ، ثمّ كيف تترتّب عنه الموجودات مبتدأة « 1 » من الجواهر الملكيّة العقليّة ، ثمّ من « 2 » الجواهر الملكيّة النفسانيّة ، ثمّ الجواهر الفلكيّة السماويّة ، ثمّ هذه العناصر ثمّ المكوّنات عنها ، ثمّ الإنسان ، وكيف تعود هذه الأشياء إليه « 3 » ، وكيف 75 / / هو مبدأ لها فاعلى ، وكيف هو مبدأ مبدألها « 4 » كمالي ، وماذا يكون حال النّفس الإنسانيّة إذا انقطعت العلاقة بينه وبين الطبيعة وأي مرتبة يكون مرتبة وجودها . وجميع ذلك مذكور في التاسعة .
وندلّ فيما بين ذلك على جلالة قدر النبوة ووجوب طاعتها وأنّها واجبة من عند اللَّه ، وندلّ « 5 » على الأخلاق والأعمال الّتي تحتاج إليها النّفوس الإنسانيّة ، مع الحكمة في أن تكون لها السّعادة الاخرويّة ، ونعرّف أصناف السّعادات . فإذا بلغنا هذا الموضوع « 6 » ختمنا كتابنا هذا .
وجيمع ذلك مذكور في العاشرة وقوله : « فيما بين ذلك » أي « 7 » « فيمابين الكلام » في حال النّفس ، على أن يكون ما بينه شاملًا لما يتّصل به بعده بلافاصلة ، إذ يقال في المحاورات إذا تعقّب كلاماً أو فعلًا مّا هو الأجنبي بلا فصل أنّه وقع فيما بينه أو إثباته ، وإن كان بعد إتمامه أو على أنّ ما دلّ عليه من النّبوّة وأحوالها وأخلاق النّفس وأصناف السّعادات من أحوال النّفس أيضاً . ثمّ لا ضير في عدم إشارته هنا إلى بعض مقاصد الفصول الآتيّة أو الّلازم عدم زيادة الإجمال على التفصيل دون عكسه .
في الدّلالة على الموجود والشيء و . . .
هامش
( 1 ) الشفاء : مبتدئه
( 2 ) الشفاء : - من
( 3 ) الشفاء : - اليه
( 4 ) د : - فاعلى وكيف . . . لها
( 5 ) الشفاء : - ندل
( 6 ) الشفاء : المبلغ / وهو الأصح
( 7 ) د : أو