الصورة والغاية ، وإثبات كلّ واحدّ منهما ، وإنّها « 1 » أي العلل في كلّ طبقة يذهب إلى علّة أولى ولايتسلسل إلى غير النّهاية ونبيّن الكلام في المبدأ والابتداء .
وبعض النسخ « والانتهاء » ، إشارة إلى ما في فصول السادسة من أقسام العلل وأحوالها وكون كلّ علّة مع معلولها ، وتحقيق القول في العلّة الفاعليّة ، والفرق بينها وبين ما يسمّيه الجمهور فاعلًا ، ومناسبة الفاعل مع مفعوله وأحوال العلل الأخرى ، وإثبات الغاية والفرق بينها وبين الضروري وهو غاية بالعرض . وبيان الوجه في تقدّمها عل سائر العلل وتأخّرها عنها . وإثبات المبدأ والابتداء لكلّ طبقة من هذه العلل من دون أن يذهب إلى غير النّهاية .
[ فهرس المقالة السابعة ]
ثمّ الكلام عطف على قوله : « بالكلام » في التقدّم والتأخّر والحدوث ، وأصناف ذلك وأنواعه وخصوصيّة كلّ نوع منه ، وما يكون متقدّماً في الطّبيعة ومتقدّماً عند العقل ، وتحقيق الأشياء المتقدّمة عند العقل ووجه مخاطبة أي طريقها وهي بالباء أو الهمزة من أنكرها أي هذه الأشياء المتقدّمة فما كان فيه من هذه الأشياء رأي مشهور مخالف للحقّ نقضناه .
أي فكلّ شيء من هذه الأشياء إذا كان رأي مشهور في إنكاره نقضناه . وهذا إعادة للإشارة الإجماليّة إلى ما ذكره في الرابعة والخامسة والسادسة « 2 » ، وكأنّه قصد بذلك التنبيه على الفرق بين المذكور فيها والمذكور
هامش
( 1 ) الشفاء : انهما / وهو الأصح
( 2 ) د : - والسادسة