الواجب وشرائطه أي شرائط الوجوب ، وحال الإمكان وحقيقته وهو بعينه النَّظر في القوَّة والفعل .
أي النّظر في الوجوب والإمكان هو النّظر فيهما ؛ إذ الإمكان يقارب القوّة ، والفعل يناسب الوجوب ؛ وجميع ذلك في الفصلين بعد ذلك ، فإنّه يذكر فيها خواصّ الواجب والممكن . ويحتمل على بعد أن يقرأ صورة « يعينه » فعلًا مضارعاً من الإعانة ، ليكون المعنى أنّ النّظر في الوجوب والإمكان يعينه النظر في القوّة والفعل المذكورين في الفصل الثّاني من المقالة الرابعة .
وأن ينظر في حال الَّذى بالَّذات والَّذى بالعرض .
عطف على قوله : « وأن نعرف » وهو إشارة إلى ما يذكر في أول المقالة الثّانية من أنّ الوجود قد يكون بالذّات وقد يكون بالعرض ، أو ما في الفصل الثّاني من الثّالثة من أقسام الواحد بالّذات وبالعرض .
ويحتمل أن يكون عطفاً على قوله : « النّظر في القوّة » - ليكون المعنى أنّ النّظر في الوجوب والإمكان هو النّظر في الذّي بالذّات والّذي بالعرض ، فالوجوب يناسب ما بالذّات والإمكان ما بالعرض - وهو بعيد .
وفي الحقِّ والباطل .
ذكرهما في الفصل الأخير لهذه المقالة .
فهرس المقالة الثانية
وفي حال الجوهر وكم أقسام هو .
ذلك في الأوّل من الثّانية ، فإنّه ذكر فيه إثبات وجوده وكونه مقوّماً للعرض ، وعدم كون شيء واحد جوهراً وعرضاً ، وأقسامه الخمسة الأوّليّة وغير ذلكمن أحواله .