حاصلة لأعداد الكليّات والمفارقات .
وفيه : أنّ المراد بها عند الشّيخ القابليّة في حدّ ذاتها وبحسب 73 / / هيولي معدوداتها ، وهي ثابتة للأعداد المذكورة والامتناع للموانع الخارجيّة ، وعلى ما اخترناه جليّة الحال ظاهرة .
ثانيهما : أنّ موضوع الحساب إذا كان هو العدد العارض للطّبيعة أو الوهم لميكن تعقّله مجرّداً عن المادّة ، كما لا يمكن تحقّقه بدونها ؛ إذ تعقّل هذا المقيّد الّذي هو الموضوع بدونها غير ممكن ، وما يعقل من المطلق المجرّد عنها غير الموضوع ، فيلزم كون الحساب من الطبيعي دون الرّياضى ، إذ موضوعه إنّما يفتقر إلى المادّة في الوجود الخارجي دون الذّهني ، والّلازم 70 / / في العدد افتقاره إليها في الوجودين كما في موضوع الطبيعي .
وأجيب بأنّ ما يبحث عنه في الحساب ليس نفس العدد بل ما يعرضه « 1 » من الّلواحق وتعقّله مجرّداً عنها ممكن وإن لمينفكّ عنها في الخارج ، وهو كما ترى . وحقيقة الحال على ما اخترناه واضحة .
في جملة ما يتكلّم ، في هذا العلم
هامش
( 1 ) د : يعارضه