تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الإلهيات من كتاب الشفاء — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
موجوداً أي في الخارج إلّا عارضاً لشي ءٍ في الوجود . أي الخارجي . يعني موجوديّته في الخارج يتوقّف على عروضه فيه لِشيء كان « 1 » وجوده باعتبار وجود موصوفه فيه ، ولو كان العددَ موجوداً في الخارج حقيقة عند الشّيخ كما هو ظاهر بعض كلماته فلا إشكال . فما كان من العدد وجوده في الأمور المفارقة امتنع أن يكون موضوعاً لأىِّ « 2 » نسبةٍ اتَّفقت من الزِّيادة والنُّقصان . إذ معدوده لا يقبل ذلك ، وتأتي جليّة الحال فيه . بل إنّما يثبت على ما هو عليه فقط . عطف على قوله : « امتنع أن يكون » ، وإضراب عن الكون أو ترقي عن الامتناع ، أي بل هذا العدد 67 / / يثبت على الحالة أو المرتبة الّتي هو عليها من دون قبوله للزّيادة والنّقصان وسائر النسب ، أو معدوده لا يقبل الانفصال والإتّصال حتّى يزيد وينقص ، فيحصل العدد ذلك النسبة . بل إنّما يجوز « 3 » . عطف على الجملة السّابقة أعني فما كان مع خبره وإضراب عنها أن يوضع العدد بحيث يكون قابلًا لأىِّ زيادةٍ اتَّفقت ، ولأىِّ نسبةٍ أتَّفقت إذا كان ذلك‌العدد 70 / / في هيولى الأجسام الَّتي هي أي هذه الهيولى الأجسام بالقوَّة كلَّ نحوٍ من المعدودات . أي قابلة لأن يكون من المعدودات المتّصلة والمنفصلة والزائدة والنّاقصة والمضعفة والمنصّفة وغير ذلك ،
هامش
( 1 ) ف : + و ( 2 ) الشفاء : لاية / وهي الأصحّ ( 3 ) الشفاء : يجب