تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الإلهيات من كتاب الشفاء — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
أوجزئيّة ، فالأفراد بمباديها لابدّ أن تكون مسلّمة ، ويكون البحث عن لواحقها . ( ز ) : ما ذكره من عدم معلوليّة المطلق مع معلوليّة أفراده غير معقول ؛ إذ مفهوم العامّ معلوم الأفراد أو علّتها . قيل : لعلّه مبني على أنّ الكلّي لا معنى « 1 » لاحتياجه سوى احتياج أفراده . قلنا : على هذا تنتفي المباديء عن الموضوعات الكلّية ، فنفي البحث عن مبدأ الموضوع « 2 » يرجع إلى نفيه عن جميع أفراده كما حملنا كلام الشّيخ عليه ، فيبطل ما ذكره . والفرق في ذلك ، بين الوجود وغيره يتأتّي ما ذكره فيه لا نجد إليه سبيلًا ، وكانّه حمل المطلق على المنبسط ، ولا أدري كيف يجتمع ذلك مع مذهب الجماعة 37 / / . ( ح ) : لا يجب أن يقال لا يجوز البحث عن مبادئ ماهيّة الوجود حتّى يقال لاماهيّة له ، بل عن الوجود ، فقوله : « ولا ماهيّة له » لاوجه له . ( ط ) : التركيب لا يعتبر في الماهيّة فتعليل عدمها بالبساطة عليل . فإن قيل : نفيها لنفي المبدأ فيه لتعلّق العليّة عنده بها دون الوجود . قلنا : هذا مع كونه خلاف العبارة يرد عليه أنّ أفراد الوجود إن كانت عنده وجودات لزم عدم معلوليّتها كالوجود نفسه - وهو خلاف تصريحه . وإن كانت ماهيّات لم‌يصحّ كونه « 3 » أفراد الوجود . ثمّ ما ذكره من كون المباديء لأفراد الوجود وعروضها « 4 » يدلّ على
هامش
( 1 ) د : - لا معنى ( 2 ) ف : الموجود ( 3 ) ف : كونها ( 4 ) د : - له
شرح الإلهيات من كتاب الشفاء — صفحة 156 | ملا محمد مهدي النراقي