أي الأعراض الذاتية . وفي بعض النسخ : « ومن العوارض » والمراد الذاتية .
لانَّه ليس شي ءٌ أعمَّ من الموجود فيلحق كونه مبدءاً غَيْرُه . أي غيرالموجود وهو ذلك الأعم لحوقاً أوليّاً ، فيكون عرضاً ذاتياً له لا للموجود 34 / / الّذي هو الأخصّ ؛ إذ العارض للشيء بواسطة الأعمّ لا يكون ذاتياً له « 1 » .
والحاصل « 2 » أنّ العرض الذاتي يجب أن لا يكون خارجاً عن الصناعة بعروضه للأعمّ من موضوعها ، كما تقرّر في البرهان ، « 3 » والمباديء كذلك .
ولا يشعر هذا الكلام بأنّ العرض « 4 » الذاتي هنا ما لا واسطة له في العروض كما ظنّ . « 5 »
ولا أيضاً يحتاج الموجود 38 / / في عروضه له إلى أنيصير طبيعياً أو تعليميّاً أو شيئاً آخر من الخلقي والمنطقي حتّى يعرض له عروضاً أوّلياً .
فيكون عروضه للموجود بواسطة الأخصّ ، فيخرج عن العرضية الذاتية له ؛ وإذا لميكن مقوّماً له بل كان عارضاً لا بواسطة الأعمّ والأخصّ كان عرضاً ذاتياً له .
ومحصّل هذه المقدّمة : أنّ النّظر في مبادئ الوجود نظر في عوارضه الذاتية ؛ إذ « 6 » الموجود بما هو هو ليس متقوماً بالمبدأية ، فيكون من عوارضه الذاتية الّتي يلحقة لحوقاً « 7 » أوّلياً ؛ إذ لا شئ أعمّ منه حتّى يعرضه أوّلًا ،
هامش
( 1 ) د : - له
( 2 ) د : فالحاصل
( 3 ) قارن : الشفاء ، البرهان / 139 وبعده
( 4 ) د : المعروض
( 5 ) قارن : الحاشية على الشفاء : 13 / 13 في نفى هذا الظنّ
( 6 ) د : أو
( 7 ) د : - لحوقاً