المفهومات :
( 1 ) : امّا لا يوجد أصلًا كالشئ والممكن العامّ وأمثالهما لكونها اعتبارية محضة .
( 2 ) : أو لايعمّ جميع الموجودات .
( 3 ) : أو يعمّها وغيرها ، فلاتكون تلك الأحوال المطلوبة 26 / / من عوارضه الخاصة » .
وفيه : إنّ وجوب كون موضوع هذا العلم متصفاً بالصفات الثلاث ليس بديهيّاً حتّى يكون يستقلّ هذا الوجه بالدلالة ، بل إنّما يظهر ذلك بملاحظة الوجوه السابقة .
وأيضاً المذكور في هذا التعليل ليس سوى اتصاف الموجود بالوصف الثالث ، وبمجرّد هذا لايتمّ المقصود فكيف يكون وجها منفرداً ! ؟ فالصواب جعل ذلك تتمة للسابق كما ذكرناه .
ثمّ لمّا بيّن موضوعية الموجود للالهي أشار إلى مايبحث عنه فيه ويثبت لموضوعه 29 / / ونحن نفسّر عبارته أوّلًا ثمّ نشير إلى إشكالات المقام ونبسط فيه الكلام لكونه من مزالّ الإقدام فقال : ومطالبه أي مطالب هذا العلم والعوارض الذاتية لموضوعه الأمور الَّتى تلحقه بما هو موجودٌ أي من جهة الوجود منغير شرطٍ في الموضوع .
بأن لا يكون مقيداً ، بل تثبت له العوارض بنفسه من دون التوقّف على قيد كما في موضوع الطبيعي ومثله ، أو مطلقاً كما هو الأظهر بأن تثبت له العوارض لذاته من دون التوقّف على تقييده ولا على واسطة في العروض ، أي صيرورته نوعاً خاصّاً .
شرح الإلهيات من كتاب الشفاء — صفحة 113
مساهمون: ملا محمد مهدي النراقي
ص١١٣