تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الفقهي لكتب الشيخ الطوسي — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢

د - أقلّ ما يجزئ من التشهّد

: أدنى التّشهد ، الشّهادتان ، والصلاة على النبيّ صلّى اللّه عليه واله . خ 1 / 372 وفي المبسوط ( 1 / 115 - 116 ) نحوه . وكذلك في النهاية ( 83 ) والاقتصاد ( 263 ) وعمل اليوم الليلة ( ر / 148 ) إلّا أنّه أضاف : والصلاة على اله . وقال الشافعي : أقلّ ما يجزئه أن يقول خمس كلمات : التحيّات للّه ، السّلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللّه وبركاته ، السّلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين ، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأشهد أنّ محمّدا رسول اللّه . خ 1 / 372

ه - الإقعاء ، والقعود متربّعا في التّشهّد

: لا يجوز القعود متربّعا والإقعاء في حال التّشهّد . ن / 72 وفي الخلاف : الإقعاء مكروه . وبه قال جميع الفقهاء . وحكي عن ابن عباس ، أنّه قال : هو السنّة . خ 1 / 360 - 361

و - ما يستحبّ في التشهّد

:

و / 1 - التحميد والدعاء والتحيّات

: إن قال في التشهّد « بسم اللّه وباللّه ، والأسماء الحسنى كلّها للّه ، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وتقبّل شفاعته في أمّته ، وارفع درجته » كان أفضل ، وإذا جلس في التشهّد الثاني قال ما ذكرناه ، وإن زاد فيه التحيّات كان فيه فضل . صا / 263 - 264 وفي المبسوط ( 1 / 116 ) والجمل والعقود وعمل اليوم والليلة ( ر / 183 ، 148 ) نحوه مختصرا . وفي النهاية ( 83 - 84 ) كذلك مفصّلا . وفي الخلاف : أكمل التشهّد ما ذكرناه في النهاية ، وتهذيب الأحكام ، ويقول في الأخير : التحيات للّه ، الصلاة الطيبات الطاهرات الزاكيات الرائحات الناعمات والغاديات المباركات للّه ما طاب وطهر وزكى وخلص ونمى ، وما خبث فلغيره ، ثمّ الشهادتان والصلاة على النبيّ صلّى اللّه عليه واله والدعاء للمؤمنين . وقال مالك : الأفضل ما روي عن عمر بن الخطاب . وقال أبو حنيفة : أفضل التشهّد ما رواه عبد اللّه بن مسعود . وقال الشافعي : أفضل التشهّد ما رواه ابن عبّاس . خ 1 / 368 - 369

و / 2 - الجلوس متورّكا

: ينبغي أن يكون جلوس التشهّد متورّكا على وركه الأيسر ويجعل ظاهر قدم رجله اليمنى على باطن رجله اليسرى . صا / 263 وفي المبسوط ( 1 / 115 ) . والجمل والعقود