تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الفقهي لكتب الشيخ الطوسي — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
ويتمكّن أن يتلفّظ بالعربيّة فتكلّم بغيرها لم تنعقد صلاته ، فإن لم يتمكّن من ذلك ولا يحسنه ولا يتأتّى له جاز أن يقول بلسانه ما في معناه . م 1 / 102 وفي الاقتصاد ( 260 ) نحوه مختصرا . وفي الخلاف نحوه ، وأضاف : وبه قال أبو يوسف ومحمّد والشافعي . وقال أبو حنيفة : يجوز التكبير بغير العربيّة ، وإن كان يحسنها . خ 1 / 315 - 316

ج / 2 - الإخلال بلفظها

: لا يجوز أن يمدّ لفظ اللّه ولا يمطط أكبر فيقول : اكبار . م 1 / 102 ومن يحسن العربيّة لا يجوز أن يكبّر تكبيرة الإحرام ولا يسبّح ولا يقرأ القرآن ولا غير ذلك من الأذكار إلّا بها ، فإن لم يحسن ذلك جاز له أن يقول كما يحسنه إلّا أنّه يجب عليه أن يتعلّم حتى يؤدّي صلاته به ، فإن أمكنه أن يتعلّم ولم يتعلّم لم تصحّ صلاته وكان عليه قضائها بعد التعليم ، وإن لم يتأت له ذلك كانت صلاته ماضية ، هذا إذا كان الوقت ضيّقا يخاف فوت الصلاة بالاشتغال بالتعلم ، فأمّا إذا لم يكن الوقت ضيّقا وجب الاشتغال بتعلّم ذلك المقدار . م 1 / 103

ج / 3 - حكم غير المتمكّن من التلفّظ بها لآفة أو خرس

: من كان في لسانه آفة من تمتمة ، أو غنّة ، أو لثغة وغير ذلك جاز له أن يقول كما يتأتى له ، ويقدر عليه ولا يجب عليه غير ذلك ، وكذلك إذا كان أخرس فإن لم ينطلق لسانه أصلا كان تكبيره إشارته بأصابعه وإيمائه . م 1 / 103

د - اعتبار الترتيب فيها

: الترتيب واجب في تكبيرة الإحرام يبدأ أوّلا باللّه ، ثمّ يقول أكبر فإن عكس لم تنعقد صلاته . م 1 / 103

ه - اعتبار القيام حال الإتيان بها

: ينبغي إذا كبّر للاستفتاح ، أن يكبّر قائما ، فإن أتى ببعض التكبير منحنيا لم تبطل صلاته . قال الشافعي : إن كان ذلك في المكتوبة بطلت صلاته ، وانعقدت نافلة . خ 1 / 340 - 341 وفي المبسوط ( 1 / 105 ) نحوه .

و - حكم الصلاة لو كبّر ثانيا وثالثا

: إذا كبّر تكبيرة الإحرام انعقدت صلاته ، فإن كبّر أخرى ونوى بها الافتتاح بطلت صلاته ، فإن كبّر ثالثة ونوى بها الافتتاح انعقدت صلاته ، وعلى هذا أبدا ، وإن لم ينو بما بعد تكبيرة الإحرام الافتتاح صحّت صلاته بل هو مستحبّ على ما قلناه من الاستفتاح بسبع تكبيرات . م 1 / 105

ز - تعيينها من بين التكبيرات السّبع

: واحدة من التكبيرات السبع ( أوّل الصلاة ) تكبيرة الإحرام ، والباقي فضل ، وليس بفرض ، وتكبيرة الإحرام : هي التي ينوي بها الدخول في الصلاة ، سواء قصد بالأوّلة ، أو بالأخيرة أو بالوسطى ، أو غيرها فإن نوى بالأوّلة تكبيرة الإحرام كان ما عداها واقعا في الصلاة ، وإن نوى بالأخيرة ذلك