ه - صلاة من لا يقدر على الجلوس
: إن لم يقدر على الصلاة جالسا صلّى مضطجعا على جانبه الأيمن وسجد ، فإن لم يتمكّن من السجود أومأ إيماء .
م 1 / 129 ، 100
وفي النهاية ( 128 ) نحوه .
وفي الخلاف نحوه ، وأضاف : وبه قال أبو حنيفة والشافعي ، ومن أصحاب الشافعي من قال : يستلقي على ظهره وتكون رجلاه تجاه القبلة ، وعن الثوري روايتان .
خ 1 / 420
وإن لم يتمكّن من الاضطجاع صلّى مستلقيا على قفاه مؤميا يستفتح الصلاة بالتّكبير ويقرأ ، فإذا أراد الركوع غمّض عينيه فإذا أراد رفع الرأس فتحهما ، فإذا أراد السجود غمّضهما ، فإذا أراد رفع الرأس منه فتحهما فإذا أراد السجود ثانيا غمّضهما ، فإذا أراد رفع الرأس ثانيا فتحهما ، وعلى هذا تكون صلاته .
م 1 / 129 - 130
وفي النهاية ( 128 - 129 ) نحوه .
و - تجدّد القدرة على القيام أثناء الصلاة وحكم طروء العجز أثناءها
: إذا صلّى جالسا فقدر على القيام في أثناء الصلاة لم تبطل صلاته .
وبه قال الشافعي ومالك وأبو حنيفة وأبو يوسف .
وقال محمّد : تبطل صلاته ، بناه على أصل أبي حنيفة في العريان ، إذا قدر على الستر في حال الصلاة ، فإنّه تبطل صلاته عنده .
خ 1 / 420
وإذا تلبّس بالصّلاة مضطجعا ثمّ قدر على الجلوس ، أو على القيام انتقل إلى ما يقدر عليه وبنى صلاته . وبه قال الشافعي .
وقال أبو حنيفة وصاحباه : إنّه إذا قدر على القيام أو على الجلوس بطلت صلاته .
خ 1 / 421
وفي المبسوط ( 1 / 100 ) نحوه .
وإذا قدر على القيام فإن كان قبل القراءة لزمه القيام ثمّ القراءة ، وإن قدر عليه بعدها قبل الركوع وجب عليه القيام ، ثمّ الركوع عن قيام ، ولا يجب عليه استئناف القراءة وإن أعادها لم تبطل صلاته . وإن قدر عليه في خلال القراءة وجب عليه القيام ، وإتمام القراءة ، ويمسك عن القراءة في حال قيامه ليكون قراءته قائما .
م 1 / 110
وإذا صلّى قائما فعجز جلس ، أو صلّى جالسا فضعف صلّى مضطجعا ، أو صلّى مضطجعا فزاد مرضه صلّى مستلقيا ، وبنى صلاته .
م 1 / 100 - 101
ز - ما يستحبّ للقائم
: ينبغي أن يكون نظره في حال قيامه إلى موضع سجوده ، وأن يفرّق بين قدميه مقدار أربع أصابع إلى شبر ، ويضع يديه على فخذيه محاذيا عيني ركبتيه .
م 1 / 101
وفي النهاية نحوه ، وأضاف : واستقبل بأصابع رجليك جميعا القبلة .
ن / 70 - 71