اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ »
« 1 » .
ومنها : قوله عزّوجلّ :
« وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ »
« 2 » .
ومنها : قوله سبحانه حكاية عن هود عليه السلام :
« وَيا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُمْ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ »
« 3 » .
2 - الروايات :
منها : قول علي أمير المؤمنين عليه السلام :
« . . . إنّ اللَّه يبتلي عباده عند الأعمال السيّئة بنقص الثمرات وحبس البركات وإغلاق خزائن الخيرات . . . وقد جعل اللَّه سبحانه الاستغفار سبباً لدرور الرزق ورحمة الخلق » « 4 » .
ومنها : رواية سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال : « إنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال : . . . ولو أنّ أهل المعاصي وكسبة الذنوب إذا هم حذروا زوال نعم اللَّه وحلول نقمته وتحويل عافيته ، أيقنوا أنّ ذلك من اللَّه جلّ ذكره بما كسبت أيديهم ، فأقلعوا وتابوا وفزعوا إلى اللَّه جلّ ذكره بصدق من نيّاتهم وإقرار منهم بذنوبهم وإسائتهم ، لصفح لهم عن كلّ ذنب ، وإذاً لأقالهم كلّ عثرة ولردّ عليهم كلّ كرامة نعمة ، ثمّ أعاد لهم من صلاح أمرهم وممّا كان أنعم به عليهم كلّ ما زال عنهم وافسد عليهم » « 5 » .
ومنها : ما رواه أبو حمزة عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر عليه السلام قال : سمعته يقول : « أما أنّه ليس من سنة أقلّ مطراً من سنة ولكنّ اللَّه يضعه حيث يشاء ، إنّ اللَّه جلّ جلاله إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدّر لهم من المطر في تلك السنة إلى غيرهم . . . » « 6 » .
هامش
( 1 ) النحل : 112 .
( 2 ) الأعراف : 96 .
( 3 ) هود : 52 .
( 4 ) نهج البلاغة : 199 ، الخطبة 143 .
( 5 ) الكافي 8 : 256 - 257 ، ح 368 .
( 6 ) الوسائل 16 : 257 ، ب 37 من الأمر والنهي ، ح 4 .