تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١

جبيرة

أوّلًا - التعريف

:

* لغةً :

الجبيرة لغةً : العيدان التي تجبر بها العظام « 1 » ، من جبر العظم ، وهو خلاف الكسر ، يقال : جبّرت الكسير اجبّره تجبيراً وجبّرته جبراً « 2 » ، ويقال : جبّرت العظم جبراً ، إذا أصلحته . وجبّرت اليد ، إذا وضعت عليها الجبيرة « 3 » . وجمعها : جبائر « 4 » .

* اصطلاحاً :

استعمل الفقهاء الجبيرة في ما لا يخرج عن المعنى اللغوي ، إلّاأنّهم يطلقونها على الأعم ممّا يشدّ به العظم وعلى ما تشدّ به الجروح والقروح ؛ لاشتراك الجميع في الحكم . قال المحقّق الخوانساري : الجبيرة في الأصل الخرقة مع العيدان التي تشدّ على العظام المكسورة ، لكنّ الفقهاء يطلقونها على ما يشدّ به القروح والجروح أيضاً ؛ لاشتراك الجميع في الحكم الوارد في الروايات « 5 » . وقال السيّد الحكيم : « ظاهر غير واحد أنّها في الأصل مختصّة بالكسر - كما تساعده المادّة - وتعميمها لما يوضع على القروح والجروح توسّع من الفقهاء . . . لعدم الفرق بينهما في الحكم » « 6 » . وبهذا صرّح غيرهما من الفقهاء « 7 » . بل ظاهر السيّد اليزدي أنّ أصل المادة تساعد على التعميم ؛ إذ قال : « مادّة الجبر بمعنى الإصلاح ، فكلّ ما يوضع على
هامش
( 1 ) الصحاح 2 : 608 . لسان العرب 2 : 167 . القاموس‌المحيط 1 : 717 . مجمع البحرين 1 : 268 . تاج العروس 3 : 85 . ( 2 ) لسان العرب 2 : 166 . ( 3 ) المصباح المنير : 89 . ( 4 ) معجم مقاييس اللغة 1 : 501 . المفردات : 185 . شمس العلوم 2 : 982 . ( 5 ) مشارق الشموس : 149 . وانظر : الحدائق 2 : 377 . ( 6 ) مستمسك العروة 2 : 528 - 529 . ( 7 ) انظر : جواهر الكلام 2 : 291 . الطهارة ( تراث الشيخ الأعظم ) 2 : 359 .