5 - في البيت :
تلاوة القرآن الكريم في البيوت يوجب الخير الكثير واتّساع الرزق ، فإنّ البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن يقلّ خيره ويكثر شرّه ويضيق رزقه على أهله ؛ لأنّ البركة والنماء وزيادة الخير تابعة لكتاب اللَّه عزّوجلّ ، فحيث ما كان كانت ، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مرفوعة ليث بن أبي سليم :
« نوّروا بيوتكم بتلاوة القرآن ، ولا تتّخذوها قبوراً كما فعلت اليهود والنصارى صلّوا في الكنائس والبِيَع وعطّلوا بيوتهم ، فإنّ البيت إذا كثر فيه تلاوة القرآن كثر خيره ، واتّسع أهله ، وأضاء لأهل السماء كما تضيء نجوم السماء لأهل الدنيا » « 1 » .
ثمّ إنّه ورد كثير من الروايات في فضل تلاوة الآيات والسور في أزمنة خاصة ، كتلاوة سورة القدر في شهر رمضان ، وسورة الإخلاص في رجب وعند النوم ، وآية الكرسي عند الخوف وصعود الدرجة ، والتأكيد لتلاوة خمسين آية في كلّ يوم ، واستحباب ختم القرآن بمكّة ، وقراءة آخر سورة الكهف عند النوم وغير ذلك « 2 » .
هامش
( 1 ) الوسائل 6 : 200 ، ب 16 من قراءة القرآن ، ح 4 .
( 2 ) انظر : الوسائل 8 : 37 ، ب 8 من نافلة شهر رمضان ، و 10 : 483 ، ب 27 من الصوم المندوب .