وأنّ اللَّه ربّه وحافظه « 1 » ، قال تعالى :
« إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ »
« 2 » .
وأنّ القرآن الذي نتلوه منزّه عن الزيادة والنقصان « 3 » ، وهو عين الكتاب الذي نُزِّل على نبيّنا محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو رأي المسلمين جميعاً إلّامن شذّ منهم « 4 » .
ثمّ إنّ كتاب اللَّه منزّه عن التقادم والتخلّف عن ركب الحضارة والعلوم ، فهو باقٍ على طراوته وحلاوته ، وعلى سموّ مقاصده وأفكاره ، فقد ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام في وصف القرآن : « . . . وإنّ القرآن ظاهره أنيق ، وباطنه عميق ، لا تفنى عجائبه ، ولا تنقضي غرائبه ، ولا تُكشف الظلمات إلّابه » « 5 » .
ويجب على المسلمين جميعاً تنزيه كتاب اللَّه عن النجاسة ، فلا يجوز تنجيسه « 6 » ، كما لا يجوز أيضاً مسّ كلماته أو حروفه « 7 » إلّاعلى طهارة ، قال تعالى :
هامش
( 1 ) الاعتقادات ( الصدوق ) : 59 .
( 2 ) الحجر : 9 .
( 3 ) الميزان 12 : 108 .
( 4 ) انظر : أوائل المقالات ( مصنّفات الشيخ المفيد ) 4 : 80 - 81 .
( 5 ) نهج البلاغة : 61 ، الخطبة 18 .
( 6 ) جواهر الكلام 6 : 98 .
( 7 ) السرائر 1 : 57 .