4 - الموالاة
: وكذا يشترط فيها الموالاة ، فلو فصل بين لفظ الجلالة و ( أكبر ) بشيء من الصفات الجليلة كقوله ( اللَّه الجليل أكبر ) بطلت صلاته « 1 » بلا خلاف « 2 » .
وكذا الفصل بسكتة طويلة بينهما ، وأضاف بعضهم اشتراط الموالاة بين حروفها أيضاً ؛ تحفّظاً على الهيئة الكلامية اللازم مراعاتها « 3 » .
5 - مقارنتها للنيّة
: يشترط المقارنة بين النيّة وتكبيرة الافتتاح « 4 » وعليه إجماع الفقهاء « 5 » .
وهو مقتضى أدلّة اشتراط النيّة في الصلاة بتمام أجزائها ومنها التكبيرة بل من دون نيّة التكبيرة للصلاة لا تتحقّق تكبيرة الإحرام .
فإنّ هذا هو المستظهر من الأدلّة البيانية ، فمن كبّر لغرض آخر لم تكن تكبيرته تكبيرة الإحرام .
والتفصيل في محلّه .
( انظر : صلاة )
6 - إسماع النفس
: صرّح جمع من الفقهاء بأنّه يعتبر في صدق التلفّظ بالتكبيرة وسائر الأذكار والأقوال الصلاتية إسماع المصلّي نفسه « 6 » ، بلا فرق في ذلك بين الرجل والمرأة « 7 » بعد عدم حصول الذكر إلّابالصوت ولو مخفتاً .
فلا يكفي مجرّد النيّة التي هي من مقولة الكيف النفساني ، ولا مجرّد حركة اللسان والشفه التي هي من مقولة الفعل من دون تحقّق صوت ولفظ « 8 » .
ومستند ذلك الروايات ، منها : موثّق سماعة ، قال : سألته عن قول اللَّه عزّوجلّ :
« وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها »
قال :
هامش
( 1 ) الذكرى 3 : 257 . جامع المقاصد 2 : 235 .
( 2 ) جواهر الكلام 9 : 213 .
( 3 ) العروة الوثقى 2 : 464 . مستمسك العروة 6 : 60 . مستند العروة ( الصلاة ) 3 : 122 .
( 4 ) الخلاف 1 : 312 ، م 61 . الغنية : 68 . التذكرة 3 : 106 .
( 5 ) المدارك 3 : 313 . جواهر الكلام 9 : 174 .
( 6 ) القواعد 1 : 272 . الرسالة الجعفرية ( رسائل المحقّقالكركي ) 1 : 106 . مفتاح الكرامة 7 : 36 . العروة الوثقى 2 : 465 .
( 7 ) مفتاح الكرامة 7 : 36 .
( 8 ) مهذب الأحكام 6 : 181 .