تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١

تقييد

أوّلًا - التعريف

:

لغةً

: التقييد : مصدر قيّد ، وهو جعل القيد في الشيء ، يقال : قيّدت الدابّة ، أي جعلت القيد في رقبتها ، وقيّد السجين ، أي جعل القيد في رجليه أو يديه . وقيّد العلم : كتبه لئلّا يضيع ، وقيّد الكتاب : شكّله . ومنه تقييد اللفظ المطلق ، أي إدخال الشروط والصفات فيه ليخرج عن الإطلاق والالتباس « 1 » .

اصطلاحاً

: التقييد عند الفقهاء والأصوليين : هو رفع اليد عن الإطلاق الثابت بمقدّمات الحكمة باعتبار وجود دال على التقييد ، وهذا الدال تارةً يكون متّصلًا - كما إذا قال : ( أكرم الشعراء ولا تكرم الفسّاق منهم ) - وأخرى يكون منفصلًا ، كما إذا قال في دليل : ( أكرم الشعراء ) ، وقال في دليل آخر : ( لا تكرم الفسّاق منهم ) .

ثانياً - الألفاظ ذات الصلة

:

1 - الاشتراط :

وهو مصدر اشترط من شرط عليه ، بمعنى ألزمه به . والشرط : إلزام بالشيء والتزام به « 2 » . والاشتراط مثل التقييد غير أنّ القيد يعتبر من أجزاء الماهية المقيّدة دون الشرط ، فإنّه خارج عن الماهية ، وإن كان التقييد به داخلًا فيها .

2 - التعليق :

وهو عبارة عن تعقّب الكلام بنقد أو بيان أو تصحيح « 3 » ، وهو قريب من الاشتراط ويتّصل بالتقييد ؛ لأنّه أيضاً نوع من التقييد .

3 - التخصيص :

وهو عبارة عن إخراج بعض أفراد العام عن حكمه بواسطة وجود الدليل المخصّص الدالّ على ذلك بحيث لولاه لكان حكم العام شاملًا له أيضاً كما
هامش
( 1 ) انظر : الصحاح 2 : 529 . لسان العرب 11 : 369 . المصباح المنير : 521 . القاموس المحيط 1 : 627 . ( 2 ) انظر : لسان العرب 7 : 82 . القاموس المحيط 2 : 542 . ( 3 ) انظر : القاموس الفقهي : 50 .