تعاريف حقيقية مستفادة من العقل كي ينضبط حدّها بالجنس والفصل « 1 » .
( انظر : ترتيل )
س - تفسير المرفق :
اختلف اللغويون والفقهاء في تفسير المرفق في قوله سبحانه وتعالى :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ »
« 2 » ، فذهب بعض اللغويين إلى أنّه موصل العضد بالساعد « 3 » .
وأمّا الفقهاء فقد ذهب مشهورهم إلى أنّه مجمع العظمين المتداخلين ، وعلى ذلك يكون شيء منه داخلًا في الذراع ، وشئ منه في العضد « 4 » . وذهب آخرون إلى أنّه نفس المفصل « 5 » .
( انظر : وضوء )
ع - تفسير الآنية :
قال الفيّومي : « الإناء والآنية : الوعاء والأوعية وزناً ومعنىً » « 6 » .
وقال المحقّق النجفي : « المرجع في الإناء والآنية والأواني إلى العرف كما صرّح به غير واحد » « 7 » .
وأمّا تفسير أهل اللغة له بالوعاء فهو إمّا تفسير بالأعم كما هي عادة أهل اللغة ، أو أنّه يقدّم العرف عليه .
لكن إذا تعارضا فيه ممّا كان ظرفاً ووعاءً إلّاأنّه يُسلب عنه اسم الآنية عرفاً .
أمّا لو توافقا فيه أو استقلّ هو عن العرف بأن كان من الظروف والأوعية ولم يسلب عنه الاسم ، لكن لم يتنقّح لدينا إطلاق عرف زماننا عليه ؛ لقلّة استعمال هذا اللفظ فيه أو غير ذلك ، فالظاهر ثبوت الحرمة في استعماله إذا كان من الذهب أو الفضّة ، كقراب السيف والخنجر والسكّين وظروف الغالية والكحل « 8 » .
والتفصيل في محلّه .
( انظر : آنية )
هامش
( 1 ) جواهر الكلام 9 : 393 .
( 2 ) المائدة : 6 .
( 3 ) الصحاح 4 : 1482 . المغرّب : 194 . القاموس المحيط 3 : 345 .
( 4 ) فقه الصادق 1 : 255 .
( 5 ) المدارك 1 : 203 . وانظر : جواهر الكلام 2 : 162 .
( 6 ) المصباح المنير : 28 .
( 7 ) جواهر الكلام 6 : 334 .
( 8 ) جواهر الكلام 6 : 334 .