تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
تعاريف حقيقية مستفادة من العقل كي ينضبط حدّها بالجنس والفصل « 1 » . ( انظر : ترتيل )

س - تفسير المرفق :

اختلف اللغويون والفقهاء في تفسير المرفق في قوله سبحانه وتعالى :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ »
« 2 » ، فذهب بعض اللغويين إلى أنّه موصل العضد بالساعد « 3 » . وأمّا الفقهاء فقد ذهب مشهورهم إلى أنّه مجمع العظمين المتداخلين ، وعلى ذلك يكون شيء منه داخلًا في الذراع ، وشئ منه في العضد « 4 » . وذهب آخرون إلى أنّه نفس المفصل « 5 » . ( انظر : وضوء )

ع - تفسير الآنية :

قال الفيّومي : « الإناء والآنية : الوعاء والأوعية وزناً ومعنىً » « 6 » . وقال المحقّق النجفي : « المرجع في الإناء والآنية والأواني إلى العرف كما صرّح به غير واحد » « 7 » . وأمّا تفسير أهل اللغة له بالوعاء فهو إمّا تفسير بالأعم كما هي عادة أهل اللغة ، أو أنّه يقدّم العرف عليه . لكن إذا تعارضا فيه ممّا كان ظرفاً ووعاءً إلّاأنّه يُسلب عنه اسم الآنية عرفاً . أمّا لو توافقا فيه أو استقلّ هو عن العرف بأن كان من الظروف والأوعية ولم يسلب عنه الاسم ، لكن لم يتنقّح لدينا إطلاق عرف زماننا عليه ؛ لقلّة استعمال هذا اللفظ فيه أو غير ذلك ، فالظاهر ثبوت الحرمة في استعماله إذا كان من الذهب أو الفضّة ، كقراب السيف والخنجر والسكّين وظروف الغالية والكحل « 8 » . والتفصيل في محلّه . ( انظر : آنية )
هامش
( 1 ) جواهر الكلام 9 : 393 . ( 2 ) المائدة : 6 . ( 3 ) الصحاح 4 : 1482 . المغرّب : 194 . القاموس المحيط 3 : 345 . ( 4 ) فقه الصادق 1 : 255 . ( 5 ) المدارك 1 : 203 . وانظر : جواهر الكلام 2 : 162 . ( 6 ) المصباح المنير : 28 . ( 7 ) جواهر الكلام 6 : 334 . ( 8 ) جواهر الكلام 6 : 334 .